دليل للأهل لتنظيم وقت الطفل بعد العودة من المدرسة

والتنظيم الجيد للوقت بعد المدرسة يساعد الأطفال على التركيز في الدراسة، وممارسة النشاط البدني، والاستمتاع بهواياتهم، بالإضافة إلى تعزيز صحتهم النفسية والجسدية.
ومن بين النصائح المهمة للأهل التي يجب اتباعها لتنظيم وقت الأبناء بعد بدء الفصل الدراسي الثاني:
-تثبيت روتين يومي واضح:
في بداية الفصل الدراسي، يكون الطفل في حاجة ماسة للروتين، ويمكن للأهل تحديد أوقات ثابتة للعودة من المدرسة، الراحة، الوجبات، أداء الواجبات، وممارسة الأنشطة المختلفة، فالروتين يعطي الطفل شعورًا بالأمان ويسهّل عليه العودة إلى الدراسة بتركيز.
-تخصيص وقت للواجبات المدرسية فور العودة أو بعد الراحة القصيرة:
من الأفضل تحديد فترة محددة للواجبات المدرسية، سواء مباشرة بعد العودة أو بعد استراحة قصيرة لتناول وجبة خفيفة، ويفضل أن يكون المكان هادئًا، مع إشراف الأهل عند الحاجة، لتجنب التسويف وضمان إنجاز الواجبات بجودة.
-تشجيع النشاط البدني بعد الدراسة:
بعد الجلوس الطويل في المدرسة، يحتاج الطفل لتحريك جسمه، ويمكن تخصيص وقت للعب الخارجي، أو ممارسة الرياضة، أو حتى المشي القصير مع الأهل، فالنشاط البدني يساعد على تفريغ الطاقة وتحفيز النشاط الذهني.
-إعداد وجبات خفيفة صحية:
تعتبر الوجبات الخفيفة بعد المدرسة جزءًا مهمًا من روتين الطفل، ويمكن تقديم فواكه، مكسرات، زبادي، أو ساندويش صحي، لتزويد الطفل بالطاقة اللازمة للواجبات والأنشطة الأخرى.
-تشجيع الهوايات والمهارات الشخصية:
ينصح بتخصيص وقت محدد لممارسة الهوايات مثل القراءة، أو الرسم، أو تعلم مهارات جديدة، وهذه الأنشطة تمنح الطفل شعورًا بالإنجاز وتعزز الإبداع بعيدًا عن الدراسة.
-إعداد جدول مرن ومتوازن:
يجب أن يكون الجدول اليومي مرنًا لتجنب الضغط على الطفل، مع مراعاة اختلاف أوقات العودة من المدرسة أو المواعيد الإضافية مثل الدروس الخصوصية أو النشاطات اللاصفية.
-تخصيص وقت للعائلة والتواصل:
الحديث مع الطفل عن يومه الدراسي ومشاركته بعض الأنشطة العائلية يساعد على تعزيز الروابط الأسرية ودعم الجانب النفسي للطفل، مما يجعله أكثر استعدادًا للتركيز في الدراسة.



