بعد 20 عامًا من تخرجهم في كلية الطب بجامعة بنها، واصل أبناء دفعة 2006، المعروفة باسم «دفعة الخير»، الحفاظ على روابط الزمالة التي جمعتهم، قبل أن تتحول إلى مبادرات منظمة لدعم المرضى والمستشفيات الحكومية وتوفير احتياجات طبية متنوعة.
وقال الدكتور أحمد أنور، ممثل الدفعة، إن التواصل بين الخريجين لم ينقطع منذ التخرج عبر مجموعة تجمعهم لتبادل الأخبار والاطمئنان على الزملاء ومشاركة المناسبات الاجتماعية. وأضاف أن الفكرة تطورت لاحقًا إلى عمل خيري يستهدف تخفيف الأعباء عن المستشفيات ومساعدة المرضى.
وأشار إلى أن استشهاد زميلهم النقيب الطبيب إسلام بكري عزز توجه الدفعة نحو المبادرات الخيرية والصدقة الجارية، لتتوسع المشاركة الجماعية بين أعضائها في خدمة المرضى.
آلية اختيار الاحتياجات
من جانبها، أوضحت الدكتورة همسات النوري، ممثلة دفعة 2006 طب بنها، أن اختيار المبادرات يعتمد على رصد الاحتياجات الفعلية؛ إذ يعرض كل طبيب احتياجات المستشفى أو القسم الذي يعمل به، بما يشمل الأجهزة والمستلزمات المطلوبة، ثم تُطرح المقترحات للتصويت بين أعضاء الدفعة، ويُنفذ المقترح الذي يحصل على أعلى الأصوات.
وشملت مساهمات الدفعة مستشفيات بنها الجامعية، التي حصلت على ثلاثة أسرة رعاية مركزة كاملة التجهيز بقيمة 500 ألف جنيه. كما دعمت الدفعة مستشفى الأطفال التخصصي ببنها بجهاز إيكو، وأربع حضانات، وكبسولة ضوئية لعلاج الصفراء، وجهاز «Coblator» لجراحات العيوب الخلقية بالأنف والأذن والحنجرة.
وامتد الدعم إلى مستشفى حميات بنها عبر توفير جهاز تنفس صناعي لرعاية الأطفال، إلى جانب المساهمة في دعم مستشفى أبو الريش للأطفال والمعهد القومي للأورام، في تجربة حولت سنوات الزمالة إلى مسار مستمر للعطاء الطبي.

نور في الطريق






