أعادت الدعوى العاجلة التي أقامها الدكتور أحمد عبد المولى، القائم بأعمال رئيس جامعة أسيوط، أمام القضاء الإداري، إجراءات اختيار رئيس الجامعة إلى واجهة الاهتمام، بعد اعتراضه على استبعاده من قائمة المرشحين الثلاثة التي وصلت إلى مرحلة الاختيار النهائي.
ويتولى عبد المولى رئاسة الجامعة بصفة القائم بالأعمال منذ 1 أغسطس 2026، بعدما شغل منصب نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب. وهو أستاذ بقسم العقاقير في كلية الصيدلة، وحصل على بكالوريوس الصيدلة والماجستير من جامعة أسيوط، والدكتوراه من جامعة بون الألمانية. كما سبق له تولي عمادة كلية الصيدلة قبل تعيينه نائبًا لرئيس الجامعة.
أسماء وخبرات متنوعة
يبرز ضمن الأسماء المطروحة الدكتور شحاتة غريب شلقامي، أستاذ القانون المدني بكلية الحقوق، الذي شغل سابقًا منصب نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب. وتجمع خبرته بين العمل الأكاديمي القانوني وإدارة ملفات العملية التعليمية والخدمات الطلابية، كما انضم إلى مجلس أمناء مؤسسة 2020 لعلاج الأورام بصعيد مصر.
كما يرد اسم الدكتور شحاتة الضبع عبد الرحيم، أستاذ الهندسة المدنية، الذي حصل على الماجستير في الهندسة الإنشائية من جامعة أسيوط والدكتوراه في التخصص نفسه من جامعة هوكايدو اليابانية عام 2003. وتولى وكالة كلية الهندسة لشؤون الدراسات العليا والبحوث منذ أغسطس 2024، وكُلّف مستشارًا للجامعة للشؤون الهندسية. وظهر اسمه في القائمة المبدئية المنشورة في مايو 2026 بصفته وكيلًا للكلية.
ومن الأسماء كذلك الدكتور جمال جمال عبد الرؤوف، الشهير بجمال بدر، أستاذ المناعة بقسم علم الحيوان في كلية العلوم ونائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث. وحصل على الدكتوراه في العلوم، تخصص المناعة، من جامعة باريس 11، وتولى عمادة معهد علوم المواد والنانوتكنولوجي وتنسيق مكتب العلاقات الدولية، إلى جانب عمله الأكاديمي في جامعتي أسيوط والملك سعود.
ويظل حسم اسم رئيس جامعة أسيوط مرتبطًا بما ستنتهي إليه دعوى عبد المولى، والإجراءات الرسمية وقرارات الجهات المختصة.

نور في الطريق






