يحرص كثيرون على الإكثار من الدعاء والذكر عقب صلاة الفجر، باعتباره وقتًا يستهل به المسلم يومه بالطاعة وقراءة القرآن. وتؤكد المادة المتداولة حول دعاء الفتح عقب الفجر أهمية استغلال هذا الوقت في الدعاء والاستغفار، إلى جانب المحافظة على الصلاة.
وتبدأ صيغة دعاء الفتح بتلاوة الآيات الثلاث الأولى من سورة الفتح: ﴿إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحࣰا مُّبِینࣰا ١ لِّیَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَیُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَیۡكَ وَیَهۡدِیَكَ صِرَ ٰطࣰا مُّسۡتَقِیمࣰا ٢ وَیَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصۡرًا عَزِیزًا ٣﴾.
صيغة دعاء الفتح
ومن الصيغ الواردة: «اللهم صل على مفتاح الغيوب، ونبراس القلوب، وعلى آل نبيك وحبيبك المحبوب». كما تتضمن الدعاء بقول: «اللهم يا مفتح الأبواب ويا مسبب الأسباب، اللهم ارزقني رزقًا لم أتوقعه، وخيرًا لم أفكر به، وتحقيق أمنيات ظننت يومًا أنها مستحيلة، واستجابة دعوات أكررها دائمًا».
ويستكمل الدعاء بطلب التوفيق والخير ودفع الشر، ومنه: «ربي وفقني وسخر لي جنودك في الأرض والسماوات للخير، وانصرني على أعدائي وأبعد الشر عني، وبشرني، وأرح بالي وقلبي، وأسعدني، واعف عني». وتشير الصيغة المتداولة إلى تكرار هذا الدعاء 3 مرات.
ومن الأدعية المأثورة التي يمكن الدعاء بها: «اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك خاصمت، وبك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وأسررت وأعلنت، وما أنت أعلم به مني، لا إله إلا أنت»، وهو دعاء متفق عليه.
وتشمل الأذكار كذلك: «اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد»، أخرجه مسلم، وذكر: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي»، وهو متفق عليه.

نور في الطريق






