الخطاب الإلهي

دعاء الجمعة الثانية من ربيع الآخر.. أدعية للتحصين وطلب العافية

دعاء الجمعة الثانية من ربيع الآخر.. أدعية للتحصين وطلب العافية

يتزامن دخول الجمعة الثانية من شهر ربيع الآخر مع اهتمام كثيرين بالدعاء في يوم الجمعة وليلته، لما فيهما من أوقات شريفة لإجابة الدعاء، ومنها الثلث الأخير من الليل وساعة أخرى وردت عن النبي.

وربيع الشهور هما ربيع الأول وربيع الآخر، ويُعد قول «ربيع الآخر» هو الصحيح وفق ما ورد في كتاب «أخطاء اللغة العربية المعاصرة»، إذ إن لفظ «الآخر» لا يوحي بوجود شهر ثالث أو رابع. أما الربيع عند العرب فيُطلق كذلك على أزمنة من السنة؛ منها ربيع الكلأ الذي تظهر فيه الكمأة والنَّور، وفصل تُدرك فيه الثمار.

التحصين وطلب العافية

يتضمن التحصين من الأذى الالتزام بالتوحيد والإخلاص لله، والمحافظة على صلاة الجماعة، والتوبة من الذنوب، وقراءة أذكار الصباح والمساء. كما ذُكر أن علاج السحر يكون بقراءة القرآن والأدعية الشرعية؛ ومنها الفاتحة وآية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتان، إلى جانب آيات السحر في سور يونس وطه والأعراف.

ومن الأدعية الجامعة: «اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء»، و«اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك».

ويُدعى كذلك بطلب العافية، ومن ذلك: «اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري»، و«اللهم خلقت نفسي وأنت توفاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها، اللهم إني أسألك العافية».

ومن صيغ الدعاء المتداولة: «اللهم سخر لي جميع خلقك كما سخرت البحر لسيدنا موسى عليه السلام، وألن لي قلوبهم كما ألنت الحديد لداود عليه السلام»، مع الدعاء بالثبات والهداية، وطلب الوقاية من الضلال والزلل والظلم والجهل.

الشعلة

نور في الطريق