دراسة تحدد أفضل وقت لممارسة الرياضة لإنقاص الوزن

حددت نتائج دراسة حديثة، أفضل وقت لممارسة التمارين الرياضية لتحسين عملية فقدان الوزن، حيث أن التمارين الصباحية قد تدعم حرق الدهون والحفاظ على النتائج، بينما تعزز التمارين المسائية الأداء، ولكن يعتمد فقدان الوزن المستدام بشكل أكبر على النشاط المنتظم والنظام الغذائي والالتزام طويل الأمد.
وبحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، عندما يتعلق الأمر بفقدان الوزن، يركز معظم الناس على نوع التمرين المناسب، سواءً كان تمارين الكارديو أو تمارين القوة أو تمارين HIIT، لكن تشير مجموعة متزايدة من الأبحاث إلى أن توقيت التمرين قد يلعب دورًا هامًا في مدى فعالية الجسم في حرق الدهون وتنظيم عملية الأيض، وقد تعمقت دراسات حديثة في دراسة علم توقيت التمارين، ورغم أن الإجابة ليست واحدة تناسب الجميع، إلا أن هناك بعض الأنماط الواضحة التي تستحق الانتباه، وتشير دراسة حديثة عُرضت في المؤتمر العلمي السنوي للكلية الأمريكية لأمراض القلب إلى أن وقت التمرين قد يكون بنفس أهمية مدته.
دراسة تحدد أفضل وقت لممارسة الرياضة لإنقاص الوزن
ووفقًا لخبراء الصحة، التمارين الصباحية قد تمنح ميزة إضافية في حرق الدهون، تشير العديد من الدراسات إلى أن ممارسة الرياضة في الصباح، وخاصة بين الساعة 7 و9 صباحًا، قد تدعم إدارة الوزن بشكل أفضل، وأن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة خلال هذه الفترة يميلون إلى امتلاك مؤشر كتلة جسم (BMI) أقل ومحيط خصر أصغر مقارنةً بمن يمارسون الرياضة في وقت لاحق من اليوم، وأحد الأسباب الرئيسية هو كيفية استخدام الجسم للطاقة في الصباح الباكر، فبعد صيام الليل، تكون مستويات الجليكوجين الكربوهيدرات المخزنة أقل، وهذا يعني أن الجسم أكثر عرضة لاستخدام الدهون المخزنة كمصدر للطاقة، مما يزيد من أكسدة الدهون أثناء التمرين وحتى بعده.
كيف يؤثر توقيت التمرين على مستويات السكر في الدم؟
وقد يساعد التمرين في المساء على تنظيم مستويات السكر في الدم، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الأنسولين، ويسمح هذا التوقيت للجسم باستخدام الجلوكوز بشكل أكثر فعالية، لا سيما عند ممارسة التمارين بعد الوجبات، وقد ربط التمرين المسائي بانخفاض مستويات السكر في الدم، مما يُفيد الصحة الأيضية العامة.



