الخطاب الإلهي

دار الإفتاء تؤكد فضل التبكير إلى صلاة الجمعة وتحذر من التخلف عنها

دار الإفتاء تؤكد فضل التبكير إلى صلاة الجمعة وتحذر من التخلف عنها

أكدت دار الإفتاء المصرية أهمية التبكير إلى صلاة الجمعة وفضل المبادرة إلى حضورها، مشيرة إلى ما ورد في الأحاديث النبوية الشريفة من بيان عظيم الأجر لمن يحرص على ذلك.

وأوضحت أن صلاة الجمعة فريضة عظيمة، وأن الله سبحانه وتعالى أمر عباده بالسعي إليها وترك ما يشغلهم من أعمال عند النداء للصلاة، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الجمعة: 9].

ولفتت إلى حديث أبي هريرة رضي الله عنه، الذي يبين تفاوت الأجر بحسب وقت الذهاب إلى الصلاة؛ فمن راح في الساعة الأولى فكأنما قدم بدنة، وفي الثانية بقرة، وفي الثالثة كبشًا أقرن، وفي الرابعة دجاجة، وفي الخامسة بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة تستمع الذكر. والحديث متفق عليه.

كما أشارت إلى حديث أوس بن أوس رضي الله عنه، الذي أخرجه الإمام الترمذي في «سننه»، وفيه أن من اغتسل يوم الجمعة، وبكر وابتكر، ودنا واستمع وأنصت، كان له بكل خطوة يخطوها أجر سنة صيامها وقيامها.

ونقلت ما ذكره الحافظ العراقي في كتاب «طرح التثريب في شرح التقريب» (3/ 171، ط. دار إحياء التراث العربي)، من أن الحديث يدل على فضل التبكير للجمعة واهتمام الملائكة بكتابة السابقين، وأن الأسبق أعظم ثوابًا.

وحذرت دار الإفتاء من تأخير الحضور إلى الجمعة أو التخلف عنها بغير عذر، مستشهدة بحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما بشأن وجوب الجمعة، وبحديث أبي الجعد الضمري رضي الله عنه: «مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا، طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ»، وقد أخرجه أبو داود والدارمي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم.

الشعلة

نور في الطريق