أثارت وقائع متكررة لاستعادة بيانات من هواتف مستعملة بعد بيعها مخاوف بشأن خصوصية الصور والفيديوهات والملفات الشخصية، خاصة بعد واقعة تسريب فيديو من هاتف مُدرِّسة وهي تضرب أحد التلاميذ.
ولا يكفي حذف الملفات بصورة عادية لضمان عدم إمكان الوصول إليها لاحقًا، إذ قد تُستخدم أدوات لاستعادة البيانات حتى بعد إعادة الهاتف إلى وضع ضبط المصنع. لذلك، تبدأ حماية البيانات بالتأكد من أن الهاتف مُشفّر بالكامل، بحيث تظل المعلومات غير قابلة للقراءة حتى إذا أمكن استرجاع أجزاء من البيانات التي جرى مسحها.
إجراءات قبل إعادة ضبط المصنع
ينبغي أولًا إزالة شريحة الاتصال SIM وأي بطاقات ذاكرة خارجية من الهاتف القديم، ثم تنفيذ إعادة ضبط المصنع لمسح محتوى الجهاز وإعادته إلى حالته الأصلية.
ويمكن الوصول إلى هذا الخيار من الإعدادات، عبر قسم النسخ الاحتياطي وإعادة التعيين، أو إعادة التعيين، أو خيارات إعادة التعيين بحسب نوع الهاتف. وبعد ذلك، يُختار إجراء إعادة تعيين كاملة لبيانات المصنع مع تفعيل الخيارات الخاصة بمحو جميع أنواع البيانات والحسابات الموجودة على الجهاز.
وتتطلب هذه الخطوة إدخال رقم التعريف الشخصي أو النمط أو كلمة المرور، قبل تأكيد تنفيذ إعادة ضبط المصنع.
خطوة إضافية لمسح المساحة التخزينية
تتضمن الإجراءات المقترحة خطوة إضافية بعد إعادة ضبط المصنع، عبر فتح كاميرا الهاتف وضبطها على تصوير الفيديو بالدقة الكاملة، ثم تركها تسجل بشكل متواصل إلى أن تمتلئ ذاكرة الهاتف.
بعد امتلاء المساحة، يُجرى ضبط المصنع مرة أخرى، ويمكن تكرار هذه الخطوة أكثر من مرة. وبذلك، إذا جرى استرجاع أي بيانات لاحقًا، فمن المفترض أن تكون الملفات المتاحة مرتبطة بمقاطع الفيديو الجديدة التي ملأت مساحة التخزين، لا بالصور والملفات السابقة.

نور في الطريق






