كشف الدكتور رشاد حامد، مستشار منظمة اليونيسيف لتحليل البيانات، تفاصيل تفسيره للأضرار التي ظهرت على طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، قبل تغيير مسارها وهبوطها اضطراريًا في مطار تبوك بالسعودية، الأربعاء.
وقال حامد إن الطائرة، وهي من طراز «بوينج 737 MAX 8» وتحمل التسجيل A6-FKF، فقدت جزءًا من دفة التوجيه في ذيلها، وفقًا للصور المتداولة عقب الهبوط. وتداول البعض مزاعم عن وجود محاولة لإسقاطها خلال رحلتها إلى تل أبيب.
حسابات السرعة والهبوط
وأوضح حامد أن معطيات الحادث تشير إلى فقدان الطائرة قرابة 14 ألف قدم من ارتفاعها خلال 29 ثانية. وبافتراض أنها كانت تحلق أفقيًا قبل الواقعة، فإن سرعتها الرأسية الابتدائية تكون صفرًا، بحسب تفسيره.
وأضاف أن هذا الهبوط يعادل متوسط سرعة رأسية بنحو 148 مترًا في الثانية، فيما تصل سرعة الهبوط في نهاية الـ29 ثانية إلى نحو 296 مترًا في الثانية إذا كان التسارع منتظمًا. وقال إن معدل التسارع يكون أكبر قليلًا من تسارع الجاذبية الأرضية، عند نحو 1.04g، بما يضع الركاب في حالة انعدام وزن ويدفع الأجسام غير المثبتة داخل المقصورة نحو مؤخرة الطائرة.
ورجّح حامد أن تكون السرعة الكلية للطائرة، عند جمع السرعتين الرأسية والأفقية جمعًا متجهيًا، قد اقتربت من سرعة الصوت، مقابل حد تشغيلي يقارب 0.82 ماخ فقط. واعتبر أن تجاوز السرعة التشغيلية المحتمل هو سبب الأضرار التي لحقت بذيل الطائرة.
وفي سياق متصل، ذكرت محاكاة أجراها خبراء طيران في شبكة CNN أن الطائرة هبطت أكثر من 20 ألف قدم خلال 35 ثانية، وأنها لو بلغت السرعة الواردة في التقارير الأولية لتفككت بالكامل في الجو. وأشار الخبراء إلى أن بقاء الزعنفة العمودية سليمة، رغم تمزق الدفة الخلفية وفقدان السوائل الهيدروليكية، حال دون وقوع كارثة.

نور في الطريق






