وجّه المخرج خالد يوسف رسالة إلى رئيس الوزراء، طالب فيها بإصدار قرار يمنع الوزراء والمحافظين ومسؤولي الدولة من اصطحاب الكاميرات أثناء متابعة سير العمل في المؤسسات والمشروعات الحكومية.
وانتقد يوسف ما وصفه بسعي بعض المسؤولين إلى تصدر «التريند» من خلال تصوير الجولات الميدانية، معتبرًا أن إهانة المرؤوسين أو توجيه اللوم إليهم أمام الناس يمثل «منظرة فاضية» ويمس كرامتهم.
وقال في رسالته: «كفاية مهانة ياسادة.. كفاية بحث عن ترندات على حساب كرامة الناس»، مطالبًا بأن يشمل المنع الوزراء والمحافظين وسائر مسؤولي الدولة خلال متابعتهم الأعمال في مؤسسات ومشروعات الدولة عمومًا.
وتساءل يوسف عما إذا كان اصطحاب الكاميرات يهدف إلى إبلاغ المسؤولين الأعلى بأن المسؤول يؤدي عمله، أم أنه وسيلة لإهانة المرؤوسين أمام ملايين المشاهدين، بمن فيهم أسرهم. وأضاف أن تعمد جرح العاملين أو الحط من قدرهم علنًا لا يخدم أحدًا.
وشدد على أن الموظف المقصر ينبغي أن يُحاسب وفق القانون، وليس عبر مواقف تؤدي إلى جرح أسرته أو جعله محل شماتة أو سخرية. كما رأى أن هذه الممارسات ليست وسيلة للتقويم أو الردع.
وأكد يوسف أن المسؤول الذي يعمل بجد تظهر نتائج عمله على الأرض، ويصل أثره إلى مرؤوسيه ورؤسائه دون الحاجة إلى لقطات مصورة. وأضاف أن لدى المسؤولين وسائل متعددة لإيصال قراراتهم إلى الرأي العام، بعيدًا عن أي أسلوب ينتقص من الكرامة الإنسانية، حتى في حال الخطأ أو التقصير.
وكان محافظ القليوبية قد أهان مدير مدرسة برقطا الإعدادية بإدارة كفر شكر التعليمية أمام الزوار والمرافقين، خلال إحدى جولاته أول أمس. وأظهرت الجولة أيضًا الجهد الذي بذلته صالحة أبو الفضل، مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير رمضان التابعة لإدارة بنها التعليمية، والإنفاق على احتياجات المدرسة من مالها الخاص بمشاركة زملائها.

نور في الطريق






