أكد خالد قاسم، المتحدث باسم وزارة التنمية المحلية والبيئة السابق، أن نجاح خطة التشجير وتخضير القاهرة يرتبط بتشكيل لجنة علمية متخصصة لاختيار أنواع الأشجار الملائمة لكل منطقة، بحسب طبيعتها واحتياجاتها.
وقال قاسم إن إعداد دليل موحد وواضح للإجراءات، وتعميمه على الجهات التنفيذية المعنية، يمثل شرطًا أساسيًا لتنفيذ الخطة بصورة منضبطة. وتشمل هذه الجهات هيئات النظافة والتجميل والمحافظات المشاركة في أعمال التشجير.
خريطة للمساحات وأنواع الأشجار
وشدد على ضرورة إعداد خريطة واضحة للمساحات المستهدفة بالتشجير، مع تحديد نوعيات الأشجار المقرر زراعتها في كل مساحة. وأوضح أن هذه الخطوة تضمن توجيه عمليات الزراعة على أسس علمية، وتفادي اختيار أنواع لا تتلاءم مع طبيعة المكان.
وأضاف أن تنفيذ التشجير لا يجب أن يتوقف عند غرس الأشجار، بل ينبغي أن تعقبه متابعة وصيانة بصورة مستمرة، تشمل رعاية الأشجار والتأكد من نموها بشكل طبيعي، وعدم تعرضها للجفاف أو الذبول.
دور المجتمع في استدامة التشجير
ولفت قاسم إلى أن مشاركة المجتمع تعد من العوامل المهمة لاستدامة عمليات التشجير، من خلال إشراك الشباب ومنظمات المجتمع المدني وجمعيات أصحاب الأعمال في أعمال الزراعة والرعاية.
وأوضح أن مشاركة المواطنين في زراعة الأشجار من شأنها زيادة حرصهم على حمايتها والحفاظ عليها، بما يدعم استمرار جهود التخضير بعد التنفيذ.

نور في الطريق






