دعا الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، إلى إجراء نقاش مهني هادئ داخل النقابة وتحت مظلة الجمعية العمومية، لبحث أوضاع الصحفيين الإلكترونيين وآليات توسيع الحماية النقابية لتشمل جميع ممارسي المهنة الحقيقيين.
وشدد البلشي على أن الحوار ينبغي أن يبتعد عن التراشق والاتهامات، وكذلك عن الدعوات إلى إنشاء كيانات موازية، مؤكدًا أن مناقشة حقوق الصحفيين وتنظيم أوضاعهم يجب أن تتم عبر نقابة الصحفيين.
وأوضح أن التمييز بين الملاك والعاملين والمؤسسات ضروري، إذ إن لكل طرف حقه في التنظيم، بينما يمثل التنظيم النقابي الإطار الطبيعي للدفاع عن حقوق العاملين وحماية المهنة.
توسيع المظلة النقابية
وأشار نقيب الصحفيين إلى أن النقابة لم تعد، في ضوء التطورات التي شهدتها المهنة خلال السنوات الماضية، مظلة جامعة لكل ممارسيها. واعتبر أن معالجة هذا الوضع باتت ضرورة لضمان الحماية النقابية وتنظيم المهنة، ومنع استغلال غياب تلك الحماية في تأسيس كيانات بديلة.
وأكد أهمية تفعيل النصوص القانونية القائمة التي تكفل حقوق العاملين في المؤسسات الإعلامية، بدلًا من إنشاء كيانات جديدة للمؤسسات قد تؤدي إلى خلط الأدوار أو تفتح المجال أمام احتكارات جديدة.
وحذر البلشي من الجمع بين الملاك والعاملين في كيان واحد تحت دعوى الدفاع عن حقوق العاملين، معتبرًا أن الحل يكمن في تنظيم حقوق العاملين داخل المؤسسات وإنشاء لجان عمالية بها، بالتوازي مع ضم الصحفيين الإلكترونيين إلى النقابة وفق ضوابط واضحة وصارمة لمواجهة المنتحلين.
ودعا ممثلي الصحف والمواقع وشيوخ المهنة وكل المهتمين إلى المشاركة في جلسات نقاش مفتوحة داخل النقابة خلال الأسبوع المقبل، للوصول إلى رؤية متماسكة وحلول عملية تُعرض على الجمعية العمومية، بما يحافظ على حقوق العاملين ومستقبل المهنة ويوسع نطاق الحماية النقابية.

نور في الطريق






