فن ومنوعات

حواجز قماشية تحجب مخيمًا فقيرًا في دلهي قبيل قمة بريكس

حواجز قماشية تحجب مخيمًا فقيرًا في دلهي قبيل قمة بريكس

أقامت السلطات الهندية حواجز من القماش الأبيض والأزرق حول مخيم كولي في منطقة فاسانت فيهار بدلهي، قبيل انعقاد قمة بريكس الثامنة عشرة في نيودلهي يومي 12 و13 سبتمبر، في خطوة قال سكان إنها تهدف إلى حجب الحي الفقير عن أنظار الوفود الأجنبية وكبار الزوار، ومنهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينج.

وأثار المشهد تفاعلاً بين سكان نيودلهي ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تساءل بعضهم عن سبب إخفاء السكان. وقال قاطنون في المخيم إن الإجراءات نفسها اتُخذت خلال قمة مجموعة العشرين عام 2023، حين وُضعت حواجز حول المنطقة الواقعة بمحاذاة طرق تحرك الزائرين.

تأثير على الحركة والعمل اليومي

وصف عدد من السكان الحواجز بأنها قيّدت حركتهم وعمّقت شعورهم بالعزلة، مشيرين إلى أن الوصول إلى العمل وشراء الاحتياجات واستمرار الأنشطة التجارية اليومية أصبح أكثر صعوبة. وقال صاحب متجر في المخيم إن دخله اليومي كان يتراوح بين 1000 و1200 روبية، بما يزيد على 537 جنيهًا، لكنه لم يحقق شيئًا بعد إقامة الحواجز.

وأضاف، في حديثه عن إجراءات قمة العشرين، أنه بقي متوقفًا عن العمل أربعة أيام، بما يعني خسارة تراوحت بين 4000 و5000 روبية. كما قال بائع خضراوات من سكان المخيم إنه لم يتمكن من كسب رزقه بصورة طبيعية.

وقال أحد السكان إن الشرطة كانت تطردهم، بحسب روايته، عند إقامة الحواجز، مشيرًا إلى أن الأمر تكرر خلال قمة مجموعة العشرين.

في المقابل، رأى بعض السكان أن الأقمشة لا تمثل مشكلة كبيرة، واعتبروها جزءًا من ترتيبات الحفاظ على نظافة دلهي وتحسين مظهرها أمام الزوار الدوليين.

وتزامنت الشكاوى مع استعدادات مرورية واسعة في العاصمة الهندية؛ إذ أعلنت شرطة مرور دلهي ترتيبات من 11 إلى 13 سبتمبر تشمل قيودًا وتحويلات مرتبطة بحركة الشخصيات البارزة، ودعت المسافرين إلى معرفة مواقع المؤتمر وتخصيص وقت إضافي للتنقل.

الشعلة

نور في الطريق