دعا المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، الخميس، الإدارة الأمريكية ومجلس السلام إلى ممارسة ضغوط حقيقية على الحكومة الإسرائيلية لوقف التصعيد والالتزام بالاتفاق المتعلق بقطاع غزة.
وشدد قاسم على ضرورة بدء خطوات جادة وعملية لتنفيذ ما ورد في خارطة الطريق التي وافقت عليها حماس والفصائل الفلسطينية المشاركة في محادثات القاهرة. كما طالب الإدارة الأمريكية والممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف بالضغط على الجانب الإسرائيلي لوقف ما وصفه بالمماطلة، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بما يشمل الانتقال إلى بنود المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار.
وقال قاسم إن حماس، وحتى صباح الخميس، لم تتلق ردا من مجلس السلام أو إسرائيل بشأن الاتفاق، مؤكدا تمسك الحركة والفصائل بما تم الاتفاق عليه مع الوسطاء ومجلس السلام.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال، الثلاثاء، إن إسرائيل لم توافق على خطة مجلس السلام لنزع سلاح حماس، التي وافقت عليها الحركة الأسبوع الماضي. وأضاف، في مقطع فيديو نشره على فيسبوك، أن إسرائيل لن تنسحب من «خطوطنا الحالية» في قطاع غزة قبل نزع سلاح حماس بالكامل.
توسيع السيطرة العسكرية في القطاع
ميدانيا، أفاد مصدر أمني في غزة بأن القوات الإسرائيلية وسعت خلال الأيام القليلة الماضية نطاق سيطرتها العسكرية، عبر إزاحة الكتل الإسمنتية لمئات الأمتار غرب مخيمات وسط قطاع غزة.
وتسيطر القوات الإسرائيلية بصورة مباشرة على أكثر من 60% من مساحة القطاع، فيما تبقى بقية المساحة تحت قوة نيران الجيش. وتبلغ مساحة غزة نحو 365 كيلومترا مربعا، ويقيم معظم سكانها، الذين يزيد عددهم على مليوني شخص، في مخيمات غير مؤهلة للنازحين وتفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، وفقا لمنظمات إنسانية دولية ومنظمات تابعة للأمم المتحدة.
وتراجعت الضربات العسكرية الإسرائيلية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بعد موجة تصعيد عسكري عنيفة. وقتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 30 فلسطينيا، بينهم أطفال ونساء، في غارات طالت مناطق مختلفة من القطاع هذا الأسبوع. ومنذ بدء الهدنة الهشة في أكتوبر الماضي، قتل أكثر من 1250 فلسطينيا، بينما سقط 5 عسكريين إسرائيليين خلال الفترة نفسها.

نور في الطريق






