قال القيادي في حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» محمود مرداوي إن اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة رام الله، واستهداف المؤسسات الحقوقية والنسوية فيها، يمثل إمعانًا في «وحشية الاحتلال» وسياساته القائمة على القمع والملاحقة والتنكيل، بحسب تعبيره.
وأضاف مرداوي، في تصريح صحفي يوم الثلاثاء، أن هذه التحركات تستهدف ضرب مقومات الصمود الفلسطيني، معتبرًا أن اقتحام المؤسسات الحقوقية والنسوية ومصادرة الممتلكات والمحتويات من داخل مقر مؤسسة الضمير يكشفان استهداف المؤسسات الفلسطينية العاملة في المجالين الحقوقي والإنساني.
استهداف توثيق الانتهاكات
وأشار إلى أن الاحتلال يستهدف المؤسسات التي تعمل على توثيق الانتهاكات والدفاع عن حقوق الأسرى والمواطنين. وأكد أن استهداف المؤسسات الحقوقية لن ينجح، وفق قوله، في حجب حقيقة جرائم الاحتلال أو إسكات الأصوات التي تنقل معاناة الشعب الفلسطيني.
وشدد مرداوي على أن تلك الممارسات لن تزيد الشعب الفلسطيني ومؤسساته وقواه إلا تمسكًا بالأرض والحق، مضيفًا أن الاعتداءات المتزامنة، من اقتحام المدن واستهداف المؤسسات إلى الاعتقالات، لن تثني الفلسطينيين عن مواصلة الدفاع عن أرضهم ومقدساتهم.
ودعا القيادي في حماس المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى تحمل مسئولياتها إزاء ما وصفه بتصاعد اعتداءات وجرائم الاحتلال، مطالبًا بتحرك عاجل لوقف ما سماه بطش الاحتلال ومحاسبة قادته.

نور في الطريق






