أعلنت حكومة إقليم تيجراي أن قواتها تصدت لهجوم عسكري واسع النطاق في محيط منطقة شيريرينا بغرب تيجراي، قالت إن قوات تابعة لحكومة آبي أحمد الإثيوبية شاركت فيه إلى جانب عناصر من ميلشيا الدعم السريع السودانية بقيادة حميدتي، ومجموعات مسلحة أخرى.
وبحسب بيان حكومة تيجراي، بدأت القوات المهاجمة تنفيذ موجات متتالية من الهجمات البرية منذ فجر يوم الأحد واستمرت حتى وقت متأخر من بعد الظهر. وأضاف البيان أن الهجمات اعتمدت على ما وصفه بتكتيك الأمواج البشرية، مع غطاء من الغارات الجوية والقصف المكثف.
وأكدت حكومة الإقليم أن قوات تيجراي صمدت أمام الهجوم وتمكنت من إحباطه بالكامل، معتبرة أن ذلك أدى إلى إفشال المخططات العسكرية للجهات المهاجمة.
وذكر البيان أن الاعتماد على الهجمات المباشرة بتكتيك الأمواج البشرية تسبب في خسائر بشرية كبيرة بين القوات المهاجمة. وقال إن المستشفيات والمراكز الطبية الممتدة من غرب تيجراي حتى مدينة قوندر أصبحت مكتظة بأعداد كبيرة من الجنود المصابين.
كما ادعت حكومة تيجراي أن السلطات الإثيوبية بدأت نقل المصابين جوا إلى مناطق ومستشفيات أخرى داخل البلاد، وقالت إن هذه الخطوة تأتي في محاولة للتكتم على حجم الخسائر الميدانية.
وحذرت حكومة الإقليم من احتمال تكرار هجمات مشابهة على جبهات أخرى خلال الفترة المقبلة، وجددت تأكيدها ما وصفته بالحق الأصيل والقانوني لشعب تيجراي في الدفاع عن وجوده وأمنه وسيادته وحقه في تقرير المصير.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة ردا من حكومة آبي أحمد الإثيوبية أو من ميلشيا الدعم السريع بشأن الاتهامات والوقائع الواردة في بيان حكومة تيجراي.

نور في الطريق






