أخبار

حكاية صنارة وشاي جمعت السادات وكارتر على ضفاف ترعة الباجورية بالمنوفية

حكاية صنارة وشاي جمعت السادات وكارتر على ضفاف ترعة الباجورية بالمنوفية

كشف سامح الشحيمي، مدير متحف الرئيس الراحل محمد أنور السادات بقرية ميت أبو الكوم التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية، تفاصيل موقف جمع الرئيس الراحل أنور السادات بالرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر خلال زيارة للأخير إلى القرية، في إطار مباحثات مرتبطة بعملية السلام.

وقال الشحيمي إن زيارة كارتر إلى ميت أبو الكوم جاءت قبل استشهاد الرئيس السادات بعامين، موضحًا أن السادات لم يذهب إلى مطار القاهرة لاستقبال الرئيس الأمريكي، بل بقي في قريته، حيث وصل كارتر إليه.

وأضاف أن السادات اصطحب كارتر في جولة داخل القرية، شملت المرور بترعة الباجورية، حيث شاهدا الفلاحين أثناء عودتهم من الحقول. ووفقًا للشحيمي، كان الفلاحون يتوقفون لإلقاء التحية على السادات ومصافحته خلال مرور الرئيسين.

جلسة صيد وحديث عن السلام

وأوضح مدير متحف السادات أن الرئيس الراحل أحضر صنارتين للصيد، واحدة له وأخرى لجيمي كارتر، وجلسا معًا على ضفاف ترعة الباجورية في أجواء اتسمت بالبساطة وعكست طبيعة حياة السادات داخل قريته.

وأشار إلى أن السادات وكارتر احتسيا خلال الجلسة كوبين من الشاي أُعدا على «الراكية»، وهي الحطب المشتعل، فيما دار حديث بينهما حول مباحثات السلام واتفاقية كامب ديفيد.

ووصف الشحيمي الزيارة بأنها إحدى المحطات المهمة في المحادثات الخاصة بعملية السلام، التي انتهت لاحقًا إلى توقيع اتفاقية كامب ديفيد، ثم معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، في مشهد جمع بين بساطة القرية وأهمية اللحظة السياسية والتاريخية.

الشعلة

نور في الطريق