أجرى وفد من المجلس القومي لحقوق الإنسان، أمس الإثنين، زيارة ميدانية إلى مستشفى أسيوط للصحة النفسية وعلاج الإدمان، لمتابعة أوضاع المستشفى ومستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى ومدى توافقها مع المعايير المرتبطة بحقوق الإنسان.
وضم الوفد ناصر أبو العيون والدكتور بكر سويلم، عضوي لجنة الحقوق الاجتماعية، وفيفيان مراد أمينة لجنة الشكاوى، إلى جانب أسماء فوزي وطارق فرج من الأمانة الفنية للمجلس.
وتفقد أعضاء الوفد العيادات الخارجية وأقسام الإقامة الداخلية للرجال والسيدات، ووحدات التأهيل النفسي، وقسم علاج وتأهيل الأطفال، ومركز علاج الإدمان، للاطلاع على سير العمل والخدمات المتاحة للمرضى.
وتبلغ السعة الأساسية للمستشفى 121 سريرًا، بينما تصل الطاقة التشغيلية الحالية إلى 54 سريرًا، بينها 44 سريرًا بالأقسام النفسية و10 أسرة لعلاج الإدمان، في ظل أعمال التطوير الجارية بالمستشفى.
وشملت المتابعة مستوى النظافة والتهوية والتجهيزات الطبية والوجبات الغذائية، إضافة إلى السجلات الطبية والبروتوكولات وإجراءات العلاج والتأهيل، ومدى توافر الأدوية والمستلزمات والكوادر المتخصصة. كما عقد الوفد لقاءات مع عدد من المرضى وذويهم للاستماع إلى ملاحظاتهم بشأن الرعاية، وآليات تقديم الشكاوى ومتابعتها.
وأعرب الوفد عن تقديره لجهود الأطقم الطبية والإدارية، مؤكدًا أهمية التوعية المجتمعية بالصحة النفسية وعلاج الإدمان للحد من الوصمة الاجتماعية ودعم دمج المتعافين. وفي ختام الزيارة، أوصى المجلس باستكمال تطوير البنية التحتية سريعًا، وتوفير الأجهزة والمستلزمات، ودعم المستشفى بالكوادر الطبية والأخصائيين النفسيين، وتعزيز قدراته لاستيعاب الكثافة الملحوظة للمترددين على العيادات الخارجية من أسيوط والمحافظات المجاورة في صعيد مصر.

نور في الطريق






