كشف الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، دلالات بوستر المهرجان الذي تظهر فيه شخصية فؤادة من فيلم «شيء من الخوف»، مؤكدا أن الصورة لا تستهدف تجسيد ملامح الفنانة شادية، بل تحمل رسالة سياسية مرتبطة بمياه النيل ومحاولات منع تدفقها إلى مصر.
وقال فهمي، على هامش حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي، إن الشخصية الظاهرة في البوستر هي فؤادة، بطلة فيلم «شيء من الخوف»، وليست شادية في حد ذاتها. وأوضح أن ملامح الصورة لا تهدف إلى محاكاة الفنانة الراحلة، وأن البوستر صُمم باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن قيمة الفكرة لا ترتبط بالشكل، وإنما بالمعنى الذي تحمله الشخصية بوصفها رمزا للإرادة المصرية والقدرة على مواجهة التحديات.
رمزية الهويس ومياه النيل
وأوضح رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أن البوستر يستدعي أحداث فيلم «شيء من الخوف»، حين تتصدى فؤادة لإغلاق الهويس وتعمل على فتحه مجددا لوصول المياه إلى الأراضي الزراعية.
وأشار إلى أن هذه الرمزية تعكس، بحسب رؤيته، وجود أطراف تسعى إلى إغلاق الهويس ومنع وصول مياه النيل إلى مصر، في إشارة إلى إثيوبيا والخلافات المتعلقة بمياه النيل وسد النهضة.
وشدد فهمي على أن اختيار فؤادة يبعث برسالة مفادها أن الإرادة المصرية قادرة على مواجهة محاولات منع المياه عن الأراضي المصرية، قائلا: «هي مش شادية، هي فؤادة اللي فتحت الهويس، والمياه مش هتتقفل، لأن فؤادة البنت الفلاحة المصرية هتفتحه».
ولفت إلى أن بوستر الدورة السابقة من مهرجان القاهرة السينمائي حمل رمزية حمامة السلام في ظل الحرب على غزة، بينما يقدم بوستر العام الحالي رسالة مرتبطة بمياه النيل وحق مصر فيها، عبر استدعاء شخصية سينمائية ارتبطت بمواجهة الظلم وإعادة فتح الهويس.

نور في الطريق






