حرب الطائرات.. روسيا تختبر طائرة بدون طيار تعمل بالذكاء الاصطناعي

صرحت الجبهة الشعبية لعموم روسيا، التي يدعم نادي كوليبين التابع لها المطورين، لوكالة تاس، بأنه يجري اختبار طائرة “سفود” بدون طيار، التي تجمع بين الرؤية الآلية والذكاء الاصطناعي ويمكنها تحديد الأهداف تلقائيا على مدى يصل إلى كيلومترين، في منطقة العمليات العسكرية الخاصة في أوكرانيا.
تُعد طائرة Svod خطا منفصلا من الطائرات المسيرة، مزودة بنظام محسن للتوجيه الذكي والتتبع والاشتباك التلقائي مع الأهداف.
تجمع طائرة Svod المسيرة بين تقنية الرؤية الآلية والذكاء الاصطناعي، ما يعني اتباع نهج ذكي في اختيار الأهداف، وتتمثل مهامها في رصد الهدف وتحديد موقعه، ثم توجيه الطيار، وبعد تأكيد ذلك من قِبل عنصر بشري، يتم الاشتباك معه.
يقول أندريه إيفانوف، كبير مصممي عائلة طائرات Ovod المسيرة، التي تشمل هذا النظام: “تكمن الميزة الفريدة لهذا النظام في قدرته على تثبيت الهدف في ظروف جوية صافية وعلى مدى يصل إلى كيلومترين تقريبا ويجري حاليا اختبار طائرات Svod في جميع وحدات الخطوط الأمامية”.
وأضاف أن ما يميز الطائرة بدون طيار الجديدة هو قدرتها على تحديد هدف من مسافة بعيدة، وأثناء الاقتراب، التحول إلى هدف آخر أو إلغاء الهجوم إذا لزم الأمر.
وأشار إيفانوف: “نغني عن حاجة المشغل إلى توجيه الطائرة المسيرة باستمرار؛ إذ يمكنها الطيران في وضع الطيار الآلي، فعندما ترصد الطائرة هدفا على بعد كيلومترين في طقس صاف، يمكنها تثبيت الهدف عليه، وإذا تبين لنا أن النظام قد أخطأ، نعيد تحديد الهدف، تحلق الطائرة بسرعة 40 مترا في الثانية تقريبا، لذا فإن قطع كيلومترين يستغرق 50 ثانية وهذا وقت طويل”.



