عادت حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لنكولن» إلى مقرها في خليج سان دييجو، اليوم الخميس، بعد مشاركة في دعم الحرب على إيران خلال أطول فترة انتشار متواصلة في تاريخها.
واستمر انتشار الحاملة 265 يوما دون انقطاع في البحر. ووصلت إلى سان دييجو وسط تقارير تناولت تدهور الأوضاع بين أفراد طاقمها خلال المهمة.
ووقف عشرات البحارة على متن الحاملة بينما كانت تبحر بمحاذاة معالم وسط مدينة سان دييجو في طريقها إلى الرصيف. واستقبلت عائلات أفراد الطاقم البحارة بالورود والبالونات وقرع الأجراس الصغيرة.
وكان وزير الدفاع بيت هيجسيث قد توجه بالطائرة إلى حاملة الطائرات أمس الأربعاء، لتسليم طاقمها وسام الوحدة الرئاسي، وهو أعلى وسام يمكن أن تحصل عليه وحدة عسكرية، ويُمنح عادة تقديرا لإنجاز بارز في القتال.
ورفض هيجسيث ما وصفه بمحاولات تحويل حاملة الطائرات «لنكولن» إلى ما يشبه رمزاً للخلل أو لانخفاض المعنويات أو لفشل المهمة.
وحظيت الحاملة باهتمام على مستوى البلاد عقب تقارير عن معاناة بعض أفراد طاقمها من التوتر ومشكلات الصحة النفسية، إلى جانب نقص في الإمدادات شمل المواد الغذائية وأدوات النظافة الشخصية خلال مهمتها في الحرب على إيران.
وقالت البحرية الأمريكية إن 64 أبا سيكونون من بين أوائل من سيغادرون الحاملة فور رسوها في القاعدة البحرية في كورونادو، للقاء أطفالهم الرضع للمرة الأولى.

نور في الطريق






