أكد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا بحزب الوفد، أن مبادرة «حياة كريمة» تعد من أبرز المبادرات الوطنية التي أطلقتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، لما تستهدفه من دعم العدالة الاجتماعية وتحسين الخدمات والارتقاء بمستوى معيشة المواطنين في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
وقال الجندي، في بيان اليوم الاثنين، إن المبادرة لا تقف عند حدود تنفيذ مشروعات خدمية أو تطوير البنية الأساسية، لكنها تستهدف إحداث تغيير شامل ومستدام في حياة المواطنين. وأشار إلى أن ذلك يشمل تطوير خدمات مياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء والطرق، إلى جانب منظومتي التعليم والصحة والخدمات الشبابية والرياضية.
وأضاف أن المبادرة تتضمن كذلك توفير فرص العمل وتمكين الأسر الأولى بالرعاية، بما يدعم وصول آثار التنمية إلى الفئات والمناطق المختلفة. ورأى أن هذا المسار يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان المصري باعتباره ركيزة أي تنمية حقيقية.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن توفير المسكن المناسب والخدمات الصحية والتعليمية الجيدة والبيئة الآمنة وفرص العمل الملائمة يساعد المواطنين على إطلاق طاقاتهم والمشاركة بصورة فاعلة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة.
وأشار الجندي إلى أن تنفيذ المشروعات في القرى والمناطق النائية والأكثر احتياجًا يعزز مبدأ تكافؤ المواطنة، ويؤكد أن التنمية أصبحت حقًا لكل مواطن دون ارتباط بموقعه الجغرافي أو ظروفه الاقتصادية. وأضاف أن تقييم نجاح المشروعات لا يرتبط فقط بحجم الإنجاز، وإنما بما تتركه من أثر على حياة المواطنين ومدى رضاهم عن الخدمات.
وشدد على ضرورة مواصلة المتابعة الميدانية لضمان تحقيق المستهدفات والتعامل السريع مع التحديات، مؤكدًا أن «حياة كريمة» ستبقى نموذجًا للعمل الوطني والتنموي المتكامل عبر الجمع بين تطوير البنية الأساسية وتحسين الخدمات ودعم الفئات الأكثر احتياجًا وبناء الإنسان.

نور في الطريق






