أثار مقطع فيديو متداول في وسائل إعلام إسرائيلية تساؤلات بشأن واقعة إشهار أحد أفراد الحماية الشخصية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سلاحًا طويلًا خلال مرور موكبه في تل أبيب، يوم الخميس الماضي.
وأفاد موقع «سيروجيم» الإسرائيلي بأن الحارس، التابع لوحدة حماية الشخصيات، أخرج السلاح خلال جولة روتينية لموكب رئيس الوزراء، ووجهه نحو هدف لم تُكشف هويته.
ويظهر في المقطع أحد أفراد الحراسة وهو يخرج بجسده من مركبة ضمن الموكب، قبل أن يوجه سلاحه في اتجاه ما من دون إطلاق نار، ثم يعود إلى داخل المركبة التي واصلت طريقها.
ولم توضح التقارير الإسرائيلية ما إذا كان نتنياهو قد تعرض لخطر أو لمحاولة إلحاق أذى به استدعت هذا التصرف.
تعليق الشاباك
وقال جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، تعليقًا على الفيديو، إن جميع الإجراءات التي اتخذها حارس الأمن نُفذت وفق المتبع، ووفق الإجراءات والصلاحيات الممنوحة له بموجب القانون، من دون التسبب في أي خطر على المدنيين.
وتأتي الواقعة عقب جدل شهدته إسرائيل بشأن قرار رئيس الشاباك ديفيد زيني المتعلق بتأمين مرشحي الانتخابات الإسرائيلية، وتوفير الحماية لمرشح المعارضة غادي آيزنكوت. وبينما طُرحت تساؤلات حول ما إذا كانت الواقعة مرتبطة باعتبارات انتخابية أو بحدث أمني، لم تكشف المعلومات المتاحة عن سبب إشهار الحارس لسلاحه أو طبيعة الهدف الذي وجهه نحوه.

نور في الطريق






