حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا، الأربعاء، من أن الهجمات الأخيرة على السعودية قد تخلّف تبعات سلبية محتملة تمتد إلى الجميع «في كل مكان»، في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة عالميًا واحتدام صراعات متعددة في المنطقة الغنية بالنفط الخام.
وقالت جورجييفا، خلال مؤتمر صحفي عُقد ضمن الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك، إن الاقتصاد السعودي يمثل أهمية للمنطقة وللعالم، معتبرة أن هذه المكانة تجعل التطورات الأخيرة ذات أثر محتمل يتجاوز نطاقها المباشر.
ويأتي التحذير بينما يجتمع مسؤولون وخبراء في العاصمة التايلاندية لبحث التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي، ومن بينها ارتفاع تكاليف الطاقة والمخاوف المتعلقة باستدامة التطور السريع في الذكاء الاصطناعي.
وأكدت جورجييفا أن الاقتصاد العالمي «ما زال صامدًا في مواجهة الصدمات المتكررة والمتواترة للغاية، وفي مواجهة حالة عدم اليقين»، لكنها نبهت إلى أن هذا الصمود بدأ يصل إلى حدوده القصوى.
ودعت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي إلى دعم الدول ذات الدخل المنخفض «لتعزيز أسسها حتى تتمكن من تحمّل الصدمات».

نور في الطريق






