دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الأربعاء، إلى إصلاح مجلس الأمن الدولي بما يعزز تمثيله لواقع العالم الحالي، منتقدًا عدم حصول القارة الإفريقية على مقاعد دائمة في المجلس حتى الآن.
وقال جوتيريش، في تدوينة عبر منصة شركة «إكس» الأمريكية، إن مجلس الأمن أُنشئ عقب الحرب العالمية الثانية، بينما شهد العالم منذ ذلك الوقت تغيرات جوهرية لم تنعكس بالقدر الكافي على تشكيل المجلس.
وأشار إلى أن إفريقيا لا تزال بلا تمثيل دائم داخل مجلس الأمن، معتبرًا أن استمرار هذا الوضع في القرن الحادي والعشرين «غير عادل ولا يمكن الدفاع عنه».
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أهمية إصلاح المجلس بصورة تجعله معبرًا عن واقع العالم الراهن، وتمكنه من امتلاك الشرعية والفاعلية اللازمتين للتعامل مع التحديات الحالية.
تركيبة مجلس الأمن
يتكون مجلس الأمن من 15 عضوًا، من بينهم 5 أعضاء دائمين هم الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، إلى جانب 10 مقاعد غير دائمة تشغلها دول أخرى.
وتتصاعد منذ سنوات المطالبات بإصلاح هيكل المجلس وتوسيع العضوية الدائمة لتشمل دولًا ومناطق لا تحظى بتمثيل دائم. ويُعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أبرز المطالبين بهذا الإصلاح، إذ ينتقد قصر العضوية الدائمة وحق النقض «الفيتو» على خمس دول، مرددًا شعار «العالم أكبر من خمسة».
وكان أردوغان قد جدد، الثلاثاء، خلال كلمته أمام الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، دعوته إلى إصلاح مجلس الأمن، مؤكدًا أن نظامًا تُرتهن فيه إرادة أكثر من 190 دولة لمزاج خمس دول لا يمكن اعتباره عادلًا أو قادرًا على إرساء الثقة بالكامل.

نور في الطريق






