نفى الإعلامي توفيق عكاشة وجود أي علاقة أسرية تربطه بفاروق عبد الحميد الفقي، الذي جرى تجنيده للعمل لصالح الموساد من جانب هبة سليم، وفقًا لما هو متداول عن قضية التجسس خلال فترة حرب الاستنزاف وحتى حرب أكتوبر.
وقال عكاشة، عبر حسابه على منصة «إكس»، ردًا على من يربطون بينه وبين فاروق الفقي، إن الأمر «ليس لي به أي علاقة أسرية من قريب أو بعيد»، موضحًا أن «الفقي» كانت كنية للجاسوس وليست اسم أسرته، بحسب قوله.
وأضاف عكاشة في منشوره أن آل الفقي كانوا «بشوات وبكوات مصر»، واصفًا أسرته بأنها «أكبر عائلة برلمانية في تاريخ مصر»، وقال إن نوابًا وشيوخًا من العائلة شغلوا مواقع برلمانية منذ أول برلمان عرفته مصر وحتى عام 1958.
قضية فاروق الفقي وهبة سليم
وتتناول الروايات المرتبطة بالقضية تجنيد هبة سليم لفاروق الفقي لصالح الموساد، بعدما نشأت بينهما علاقة وكان يسعى للزواج منها. ونُسب إلى الفقي تسريب وثائق وخرائط عسكرية شديدة السرية، بينها معلومات عن منصات الصواريخ، ما تسبب في خسائر عسكرية وبشرية خلال حرب الاستنزاف، ومنها ضرب قاعدة أبو سلطان.
وبحسب هذه الروايات، استخدم العدو الإسرائيلي المعلومات المسربة في استهداف قواعد الصواريخ الجديدة، بما أدى إلى تعطيل العمل في خطة إقامة حائط الصواريخ المضادة للطائرات. وبعد كشف القضية، ألقت المخابرات المصرية القبض على فاروق الفقي، كما استدرجت هبة سليم إلى مصر، وصدر حكم بإعدامها شنقًا، فيما صدر حكم بإعدام الفقي رميًا بالرصاص.
وجسدت القضية سينمائيًا في فيلم «الصعود إلى الهاوية»، حيث أدت مديحة كامل دور هبة سليم، ولعب إبراهيم خان دور فاروق الفقي، وشارك جميل راتب في دور ضابط موساد إسرائيلي، بينما جسد محمود ياسين دور ضابط المخابرات المصري.

نور في الطريق






