نعى الإعلامي توفيق عكاشة المستشار أحمد الزند، وزير العدل ورئيس نادي قضاة مصر الأسبق، معربًا عن حزنه لرحيله ومشيدًا بما وصفه بدوره الوطني والقضائي.
وقال عكاشة إن الراحل كان «شيخ قضاة مصر»، واعتبره من أعظم من جلسوا على مقعد شيخ القضاة، مقدمًا العزاء إلى رجال القضاء في مصر. وأضاف أن أحمد الزند كان رفيقًا في الكفاح خلال ثورة 30 يونيو، وأن الزمن ربما لا يجود بمثله.
وأكد عكاشة أن ما سماه «العهد الذهبي» للقضاء المصري كان خلال فترة المستشار الراحل أحمد الزند.
الانتقادات والجدل حول العبارة
وفي حديثه عن الانتقادات التي طالت الزند، أرجع عكاشة هذه الهجمات إلى جماعة الإخوان، التي قال إنها تأسست عام 1928. واعتبر أن حالة عدم الاستقرار التي تشهدها أكثر من 75% من الدول العربية ترجع إلى الجماعة.
وأضاف أن أحمد الزند كان، بحسب وصفه، أحد الأعمدة الرئيسية التي ساهمت في الإطاحة بالإخوان، معتبرًا أن الهجوم عليه عبر اللجان الإلكترونية يتضمن اتهامات وتلفيقات وادعاءات لا أساس لها.
وتطرق عكاشة إلى الجدل الذي أثير بشأن عبارة «أسياد وعبيد»، موضحًا أن المداخلة وردت في برنامجه ضمن حديث عن جماعة الإخوان. وقال إن المقصود بالعبارة كان التمييز بين «الوطنيين» و«الخوارج»، مؤكدًا أن التصريح جاء في سياق موقفه من الجماعة، وأنه كان ينبغي إظهار هذا السياق عند تناول العبارة.

نور في الطريق






