أخبار

تلاوة قرآن في عزاء عماد جاد بالفشن تجسد مشهدًا للتآخي بين المسلمين والمسيحيين

تلاوة قرآن في عزاء عماد جاد بالفشن تجسد مشهدًا للتآخي بين المسلمين والمسيحيين

شهد مركز الفشن بمحافظة بني سويف مشهدًا إنسانيًا لافتًا خلال عزاء القبطي عماد جاد، إذ تلا الشيخ محمد الفشني آيات من القرآن الكريم داخل سرادق العزاء، في لفتة عكست معاني المحبة والتآخي بين أبناء المجتمع.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة من مراسم العزاء، ظهر فيها الشيخ محمد الفشني أثناء التلاوة وسط أجواء الحزن على رحيل عماد جاد. وحظيت المقاطع بتفاعل واسع، إذ أشاد متابعون بالمشهد وبما يحمله من دلالات على أن المواساة والإنسانية تجمعان أبناء الوطن رغم اختلاف الديانة.

رحيل عماد جاد بعد توجهه لعزاء صديقه

جاءت تلاوة القرآن في عزاء عماد جاد بعد واقعة إنسانية مؤثرة ارتبطت برحيله؛ إذ كان قد توجه إلى سرادق عزاء صديق عمره بطرس بباوي لتقديم واجب العزاء، قبل أن يسقط داخل السرادق ويفارق الحياة، ليلحق بصديقه الذي ذهب لمواساة أسرته وذويه.

وكان بطرس بباوي يحظى بمحبة وتقدير بين أبناء مركز الفشن، وكذلك عماد جاد، حيث جمعتهما علاقة صداقة ومحبة امتدت إلى أبناء المركز. ولم تقتصر علاقاتهما الطيبة على أبناء ديانتهما، بل كانا محبوبين بين المسلمين والمسيحيين على السواء.

وشارك المئات من المسلمين والمسيحيين في بني سويف في تشييع جثماني الراحلين وتقديم واجب العزاء، في مشهد امتزجت فيه مشاعر الحزن والفقد بمظاهر الوحدة الوطنية. وأكد أهالي مركز ومدينة الفشن أن رحيل عماد وبطرس معًا ترك حزنًا كبيرًا، لما عُرف عنهما من حسن التعامل والعلاقات الطيبة.

وحمل مشهد تلاوة القرآن في عزاء عماد جاد، إلى جانب مشاركة أهالي الفشن في وداع الراحلين، رسالة تؤكد حضور روابط الصداقة والجيرة والمحبة في أوقات الحزن.

الشعلة

نور في الطريق