شئون عربية ودولية

تقرير: واشنطن تعيد «بريداتور» للخدمة بعد خسائر في أسطول «ريبر»

تقرير: واشنطن تعيد «بريداتور» للخدمة بعد خسائر في أسطول «ريبر»

أفاد تقرير أمريكي متخصص في الشؤون العسكرية بأن الولايات المتحدة أعادت طائرات «إم كيو-1 بريداتور» المسيرة القديمة إلى الخدمة الميدانية، بعد مرور أكثر من ثماني سنوات على إحالتها رسميًا إلى التقاعد.

وبحسب التقرير، تأتي الخطوة عقب خسائر كبيرة في أسطول طائرات «إم كيو-9 ريبر» الأحدث خلال الحرب على إيران. وقال إن نحو 60 طائرة من هذا الطراز أُسقطت أو دُمرت على الأرض على يد القوات الإيرانية وقوات «تحالف أنصار الله» اليمني (الحوثيين)، وإن غالبية تلك الخسائر وقعت منذ اندلاع الحرب الأمريكية على إيران في 28 فبراير 2026.

وأشار التقرير إلى أن حجم الخسائر زاد الحاجة إلى مسيرات أقل كلفة ويمكن الاستغناء عنها عند فقدانها، في مقابل «ريبر» التي تتفوق في الحجم والتجهيزات والاستشعار والاتصالات، ما يجعل خسارتها أكثر تأثيرًا.

فارق الكلفة والقدرات

تبلغ تكلفة الطائرة الواحدة من «إم كيو-9 ريبر» نحو 16 مليون دولار. وكانت القوات الجوية الأمريكية قد أعلنت في عام 2020 آخر عقد شراء لهذا الطراز لمدة خمس سنوات، فيما أغلقت شركة «جنرال أتوميكس» خط الإنتاج العام الماضي بعد تصنيع 575 طائرة.

ولفت التقرير إلى أن «بريداتور» صُممت أساسًا لتنفيذ مهام مراقبة مستمرة بكلفة أقل، ثم أصبحت أول مسيرة أمريكية مسلحة رئيسية تحمل صواريخ «إيه جي إم-114 هيلفاير». وتضم أجهزة استشعار كهروضوئية وأشعة تحت الحمراء، قبل أن يجري تطويرها إلى «ريبر» ذات السرعة والحمولة وقدرات الاستشعار الأكبر.

وفي المقابل، تستطيع «ريبر» البقاء في الجو حتى 20 ساعة بخزان وقود واحد، وتحمل كاميرات وأجهزة استشعار عالية الدقة، كما تُدار عن بُعد بواسطة طيارين داخل الولايات المتحدة. وزُودت مؤخرًا بقنابل ذكية خفيفة زنة 250 رطلاً ذات أجنحة قابلة للطي لضرب أهداف أبعد من مدى صواريخ «هيل فاير» التقليدية.

وأوضح التقرير أن عدد طائرات «بريداتور» التي فقدت لا يزال غير مؤكد، إذ ربما كانت بعض الطائرات المصنفة مبدئيًا «إم كيو-1» من طراز «إم كيو-1 سي جراي إيجل» الأحدث والأعلى قيمة.

الشعلة

نور في الطريق