أثار كيليان مبابي، نجم ريال مدريد ومنتخب فرنسا، القلق خلال مواجهة الديوك أمام تركيا، بعدما تعرض لإصابة في الركبة اليسرى عقب تسجيله هدف المباراة الوحيد، ليغادر الملعب ويغيب عن بقية فترة التوقف الدولي.
وبحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، يعود مبابي إلى العاصمة الإسبانية مدريد يوم السبت للخضوع لفحوصات طبية جديدة، بهدف تحديد طبيعة إصابته ودرجة خطورتها.
وتشير المعلومات المتاحة إلى ارتباط الإصابة بوتر المفصل الأيسر، من دون الكشف حتى الآن عن مدة الغياب المتوقعة للاعب عن الملاعب.
فرضية الحذاء الجديد
ومع استمرار الغموض حول إصابة مهاجم ريال مدريد، طُرحت فرضية غير معتادة تربط ما حدث بالحذاء الجديد الذي ارتداه مبابي للمرة الأولى خلال المباراة.
وأشار التقرير إلى أن بعض المتخصصين في الإصابات الرياضية والأداء البدني يرون أن الانتقال المفاجئ إلى حذاء تختلف خصائصه عن الحذاء المعتاد للاعب قد يؤثر، بصورة محدودة، على آلية الحركة أثناء اللعب.
وتتضمن هذه الخصائص تصميم الحذاء وتوزيع المسامير ودرجة صلابة النعل، إلى جانب مستوى ارتفاعه عن أرضية الملعب، وهي عوامل قد تغير بشكل طفيف تفاعل القدم مع الأرض خلال الجري وتغيير الاتجاهات.
وبحسب هذا الطرح، قد ينعكس أي تغيير في تلك الخصائص على توزيع الأحمال عبر القدم والكاحل والركبة، وكذلك السلسلة العضلية الخلفية، ما دفع البعض إلى إثارة احتمال وجود صلة بين الحذاء الجديد وإصابة مبابي.
لكن هذه الفرضية لا تعني وجود علاقة مثبتة بين الحذاء والإصابة، إذ تبقى نتائج الفحوصات الطبية المرتقبة هي الفيصل في تحديد طبيعة الحالة ومدة غياب مبابي.

نور في الطريق






