دخلت الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر مرحلة أكثر تعقيدا، وسط تصاعد المواجهة بين بنيامين نتنياهو ومنافسيه وتبادل الاتهامات بشأن شكل الحكومة المقبلة والتحالفات المحتملة بعد الاقتراع.
وشن رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيجدور ليبرمان هجوما على جادي آيزنكوت، رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب «يشار»، متهما إياه بالاستعداد لتشكيل حكومة مشتركة مع نتنياهو عقب الانتخابات.
وقال ليبرمان إن ذلك يتعارض مع ما وصفه باتفاقات جرى التوصل إليها بين قادة أحزاب المعارضة خلال اجتماع عقد في 26 سبتمبر الماضي. وأضاف، في منشور عبر منصة «إكس»، أن حملة «الحزب الكبير» التي يخوضها آيزنكوت تستهدف استقطاب أصوات داخل الكتلة ذاتها، وليس نقل أصوات من كتلة إلى أخرى.
واعتبر أن آيزنكوت لا يسعى فقط لقيادة الكتلة، بل لأن يصبح حزبه أكبر من الليكود، بما يمنحه موقع قوة للتفاوض على تشكيل حكومة مع نتنياهو. وربط ليبرمان اتهامه بتصريحات لوزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي ميكي زوهار عن إمكان التعاون بين نتنياهو وآيزنكوت، إلى جانب حديث عن مبادرة للرئيس إسحاق هرتسوج لتشكيل حكومة مشتركة وإحاطات قال إنها صدرت من البيت الأبيض.
نتائج الاستطلاع
وأظهر استطلاع للرأي تراجع الليكود بمقعدين إلى 18 مقعدا، مقابل 21 مقعدا لحزب «يشار» بقيادة آيزنكوت. وحصل حزب «معا» بقيادة نفتالي بينيت على 13 مقعدا، و«الديمقراطيون» بقيادة يائير جولان على 9 مقاعد، فيما تراجع «إسرائيل بيتنا» إلى 8 مقاعد.
وحافظ «القوة اليهودية» بقيادة إيتمار بن غفير و«القائمة المشتركة» بقيادة يوسف جفارين على 8 مقاعد لكل منهما، بينما نال «شاس» بقيادة أرييه درعي 7 مقاعد و«الصهيونية الدينية» بقيادة بتسلئيل سموتريتش 6 مقاعد.
وفي سياق متصل، انتقد رئيس المجلس الإقليمي لوادي الأردن إيدان جرينباوم عدم دعوته إلى جولة نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس في الوادي، معتبرا أن القرار تحكمه اعتبارات سياسية.

نور في الطريق






