تصاعدت الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع لقاءات مكثفة مرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في إطار المساعي الأمريكية لإنهاء الحرب المستمرة منذ 24 فبراير 2022.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ هجوم واسع النطاق استهدف أهدافًا داخل أوكرانيا، بينها منشآت صناعية وعسكرية، ومرافق لقطاع الوقود والطاقة، إلى جانب بنية تحتية للموانئ وسفن تابعة للجيش الأوكراني.
وقالت الوزارة إن وحدات الدفاع الجوي الروسية اعترضت ودمرت 297 طائرة مسيرة فوق مناطق روسية مختلفة خلال الليل.
وفي المقابل، أعلنت هيئة الطوارئ الأوكرانية مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين جراء هجمات روسية استهدفت مقاطعتي دنيبروبتروفسك وكييف، مؤكدة استمرار عمل الجهات المختصة في المناطق المتضررة.
اتهامات متبادلة وتحركات دبلوماسية
على صعيد آخر، اتهم وزير المهام الخاصة بوزارة الخارجية الروسية روديون ميروشنيك السلطات الأوكرانية بتحويل البلاد إلى «منطقة رمادية» يسودها غياب القانون، زاعمًا وجود صراعات بين الأجهزة الأمنية حول مصادر الدخل. وتحدثت تقارير روسية عن اشتباك مسلح وقع في أواخر أغسطس بين جهاز الأمن الأوكراني والمديرية الرئيسية للاستخبارات التابعة لوزارة الدفاع الأوكرانية، فضلاً عن انفجار قرب مكتب ألكسندر بوكلاد، القائم بأعمال رئيس جهاز الأمن، في 4 سبتمبر.
ويتزامن التصعيد مع اجتماعات منتظرة لترامب، اليوم الثلاثاء، مع قادة من أربع قارات خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط استمرار الحرب في أوكرانيا والتوترات في الشرق الأوسط. وكان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس قد وصف الصراع الأوكراني بأنه من أصعب النزاعات الدولية من حيث التوصل إلى حل.
كما أشارت تقارير إلى فوز حزب «روسيا الموحدة» المدعوم من الرئيس فلاديمير بوتين بأغلبية مقاعد مجلس الدوما، مع مشاركة أقاليم دونيتسك ولوجانسك وخيرسون وزابوروجيا التي ضمتها موسكو في سبتمبر 2022، وهي خطوة لم تحظ باعتراف دولي.

نور في الطريق






