أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن أداءه كان «سيئًا للغاية» في شرح سجله الاقتصادي للرأي العام، في وقت تتراجع فيه شعبيته بفعل الارتفاع الحاد في أسعار البنزين، قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
وخلال فعالية في البيت الأبيض بمناسبة شهر التراث الإسباني، قال ترامب إنه لم ينجح في توضيح الأوضاع الجيدة للدولة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة تمر بأفضل حالاتها على الإطلاق.
ويستعد ترامب لحملة انتخابية مكثفة تمتد 32 يومًا لدعم المرشحين الجمهوريين قبل الثالث من نوفمبر، في انتخابات ستحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري سيحتفظ بالسيطرة على الكونجرس. وأشار إلى أن الحزب الحاكم يخسر عادة مقاعد في الكونجرس خلال أول انتخابات تلي الانتخابات الرئاسية، داعيًا أنصاره إلى التصويت لتغيير هذا المسار.
حظر محتمل لصادرات الديزل
وجدد ترامب تأكيده أنه يدرس فرض حظر محتمل على صادرات وقود الديزل، مع وصول أسعاره داخل الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية. وقال إنه يناقش الأمر كثيرًا مع وزير الطاقة كريس رايت ووزير الداخلية دوجلاس بيرجام، موضحًا أن كليهما يرى أن الإجراء قد يساعد في إصلاح سوق الديزل، لكنه قد يؤدي أيضًا إلى ارتفاع أسعار سلع أخرى.
من جانبه، توقع وزير الطاقة الأمريكي أن تبدأ أسعار الديزل في الانخفاض خلال الأيام والأسابيع المقبلة، مشيرًا إلى تراجع الكميات المتاحة بسبب توقف بعض الإمدادات القادمة من روسيا والشرق الأوسط والصين، مع بدء تعافي الإمدادات من الشرق الأوسط.
وأضاف أن مصافي النفط الأمريكية تعمل حاليًا بطاقات قياسية، وأن وصول إمدادات ديزل إلى الأسواق الأوروبية قد يؤدي إلى خفض الأسعار بصورة كبيرة. ووفق بيانات جمعية السيارات الأمريكية، يبلغ متوسط سعر غالون الديزل، الذي يعادل 3.78 لتر، نحو 6.41 دولارات مقابل 3.68 دولارات قبل عام.
وكان ترامب قد قال الأحد الماضي إنه يفكر بجدية في حظر صادرات الديزل بسبب ارتفاع الأسعار محليًا، كما ألقى في وقت سابق باللوم على كييف في ارتفاع الأسعار بعدد من دول العالم، رابطًا ذلك بهجمات على منشآت مدنية روسية بينها منشآت للطاقة، وما تبعها من حظر موسكو تصدير الديزل.

نور في الطريق






