قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن خيار توجيه ضربات عسكرية إلى إيران قبل الانتخابات النصفية «مطروح»، لكنه أضاف أنه لا يريد الخوض في هذا الأمر.
ونقلت عنه تصريحات صحفية قوله: «سننتصر في حرب إيران قريبًا جدًا»، مؤكدًا أن أسعار النفط ستنخفض إلى المستويات التي كانت عليها من قبل.
وكان ترامب قد أعلن عبر منصة «تروث سوشيال» أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي خلال المفاوضات الجارية بين الطرفين.
وأضاف أنه رفض المقترح الإيراني بشأن فتح مضيق هرمز وفق الشروط التي طرحتها طهران، والتي تتضمن الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة بقيمة 12 مليار دولار، ورفع العقوبات عن النفط الإيراني والحصار البحري.
ويرى ترامب أن الولايات المتحدة حققت «انتصارًا كبيرًا»، وأن بإمكانها مواصلة الضغط الاقتصادي على إيران إلى أن تقبل بالشروط الأمريكية.
وجاءت تصريحات ترامب ردًا على ما نقل عن مصدر إيراني مجهول لوكالة رويترز، قال إن طهران لن تتنازل عن حقها في البرنامج النووي حتى إذا رفعت الولايات المتحدة الحصار البحري عنها. ويختلف هذا الموقف مع تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لوسائل إعلام أمريكية في اليوم السابق، والتي أكد خلالها أن طهران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي.
وتعيد هذه المواقف طرفي الصراع إلى نقطة الخلاف السابقة على اندلاع الحرب الأمريكية المفاجئة على إيران، على خلفية تمسك طهران ببرنامج نووي سلمي لتوليد الكهرباء، مقابل إصرار واشنطن على أن تكون نسبة تخصيب اليورانيوم داخل المنشآت النووية الإيرانية عند 0%. وكانت إيران قد رفضت المقترح الأمريكي قبل أن تشن الولايات المتحدة، بمشاركة إسرائيلية، هجمات ضدها عام 2025، وردت طهران بضرب القواعد الأمريكية في المنطقة.

نور في الطريق






