أسرة ومجتمع

تحذير من قضاء الأطفال وقت طويل أمام الشاشات قبل النوم: يسبب كوابيس الليل

يمكن أن يؤدي قضاء وقت طويل أمام الشاشات قبل النوم إلى اضطراب نوم طفلك، مما يؤدي إلى كوابيس الليل وسوء جودة النوم.

لذلك على الآباء الالتزام بإنشاء روتين هادئ قبل النوم للحصول على نوم أفضل.

تعتبر الكوابيس الليلية تجربة مزعجة للأطفال والآباء، وبينما تتنوع الأسباب الدقيقة لها، فإن إضافة واحدة لأسلوب الحياة الحديث أصبحت واضحة بشكل متزايد بحسب Onlymyhealth. 

 

وقت الشاشة قبل النوم

قد تؤدي الشاشات المتوهجة للأجهزة اللوحية والهواتف الذكية وأجهزة التلفزيون، على الرغم من كونها مسلية، إلى تعطيل أنماط نوم طفلك والمساهمة في الكوابيس الليلية.

الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات له تأثير بارز على دورة النوم والاستيقاظ الطبيعية في الجسم، هذا الضوء يثبط الميلاتونين، الهرمون المسؤول عن تحفيز النوم، ويخدع الدماغ ليعتقد أنه وقت النهار وعندما يستخدم الأطفال الشاشات في الساعة التي تسبق النوم، يتأخر نومهم، ويتقطع، وغالبًا ما يكون أقصر من اللازم.

تشير الأبحاث إلى أن الأطفال الصغار المعرضين لوقت الشاشة في المساء يستغرقون وقتًا أطول للنوم وينامون أقل بشكل عام.

و يمكن أن تؤدي هذه الاضطرابات إلى تراكم الحرمان من النوم، مما يؤثر سلبًا على النمو والمزاج وحتى المناعة، بالإضافة إلى ذلك، يؤدي التعرض للضوء الأزرق إلى رفع مستويات الكورتيزول، مما يخلق استجابة للتوتر في الأجسام الصغيرة. يمكن أن يجعل هذا التوتر المتزايد من الصعب على الأطفال الاسترخاء، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالكوابيس الليلية.

العلاقة بين وقت الشاشة والرعب الليلي

تحدث الرعب الليلي أثناء النوم العميق وغالبًا ما يحدث بسبب دورات النوم المضطربة. أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين يشاهدون التلفزيون أو يستخدمون الأجهزة في غرف مظلمة هم أكثر عرضة لتجربة الكوابيس والرعب الليلي.

إن التحفيز المفرط من المحتوى الجذاب، مثل الألعاب السريعة أو العروض المليئة بالحركة، يحافظ على نشاط دماغ الطفل عندما يجب أن يكون في حالة هدوء. هذا التحفيز المفرط، إلى جانب أنماط النوم المضطربة، يخلق العاصفة المثالية للرعب الليلي.

كشفت دراسة أجراها معهد سياتل لأبحاث الأطفال أن الأطفال الذين لديهم تلفزيون في غرفة نومهم لديهم معدل أعلى من اضطرابات النوم، بما في ذلك الرعب الليلي.

ولا تقتصر هذه النتائج على أجهزة التلفزيون فقط؛ تنطبق نفس المخاطر على الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، مما يجعل من الضروري الحد من التعرض للشاشة قبل وقت النوم.

مخاطر أخرى لاستخدام الشاشات ليلًا

بخلاف كوابيس الليل، يمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام الشاشات ليلًا إلى عدد لا يحصى من المشكلات الأخرى منها:

١-اضطرابات النوم وسوء جودة النوم مما يؤثر على التركيز والمزاج والصحة البدنية.

٢-زيادة القلق بسبب الحرمان من النوم والإفراط في التحفيز.

ترتبط الأنشطة المستقرة مثل وقت الشاشة بارتفاع معدلات السمنة لدى الأطفال، مما قد يؤدي إلى مزيد من تعطيل النوم.

 

نصائح لضبط وقت الشاشة والوقاية

إن إنشاء روتين صحي لوقت النوم يمكن أن يساعد في تقليل الكوابيس الليلية وتحسين جودة النوم، ويمكن استخدام بعض الاستراتيجيات منها:

١-قم بإدخال ساعة خالية من الشاشات قبل النوم- إن إيقاف تشغيل جميع الأجهزة الإلكترونية قبل ساعة واحدة على الأقل من وقت النوم يسمح للجسم بإنتاج الميلاتونين بشكل طبيعي.

٢- استخدم هذا الوقت للأنشطة المهدئة مثل القراءة أو الرسم أو التحدث معهم ببساطة.

٣- قم بإنشاء روتين مهدئ لوقت النوم- الاتساق هو المفتاح، إن الروتين المتوقع، مثل الحمام الدافئ متبوعًا بقصة ما قبل النوم، يشير إلى دماغ طفلك أنه حان وقت الاسترخاء.

٤-قم بإنشاء بيئة صديقة للنوم- تأكد من أن غرفة النوم باردة ومظلمة وهادئة وقم بإزالة جميع الأجهزة الإلكترونية للحد من عوامل التشتيت والإغراءات.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button