أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي تباطؤ مؤشر أسعار المنتجين على أساس سنوي إلى 4.7% خلال يوليو، مقابل 5.5% في يونيو.
وبحسب البيانات الصادرة يوم الخميس، ارتفع المؤشر بنسبة 4.7% مقارنة بيوليو 2025، بعد زيادة سنوية بلغت 5.5% في يونيو. وعلى أساس شهري، لم يسجل مؤشر أسعار المنتجين أي تغير خلال يوليو.
وباستثناء الغذاء والطاقة، ارتفعت أسعار المنتجين بنسبة 4.2% على أساس سنوي، وبنسبة 0.2% مقارنة بيونيو. وانخفضت أسعار الطاقة 3.1% مقارنة بالشهر السابق، لتسجل تراجعها الثاني على التوالي، فيما هبطت أسعار الغذاء بأكبر وتيرة منذ بداية العام.
وتأتي هذه الأرقام عقب بيانات أسعار المستهلكين التي أظهرت اعتدال التضخم، ما يضيف إلى المؤشرات على استمرار انحسار صدمة الطاقة الأولية الناجمة عن الحرب. ومع ذلك، يثير التصعيد الأخير في الشرق الأوسط مخاوف بشأن استمرار التضخم.
ومن المنتظر أن يحصل مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي على بيانات إضافية لأسعار المستهلكين والمنتجين قبل قرارهم المقبل بشأن السياسة النقدية في منتصف سبتمبر، إلى جانب تقرير آخر عن سوق العمل. ويواصل صناع السياسة النقدية الموازنة بين ضغوط التضخم المستمرة والتباطؤ الحديث في التوظيف.
كما تحظى مكونات عدة في مؤشر أسعار المنتجين بمتابعة خاصة من الاحتياطي الفيدرالي، لدخولها في احتساب مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم الأكثر متابعة لدى البنك المركزي. وقدمت هذه الفئات إشارات متباينة، إذ قفزت رسوم إدارة المحافظ بأكبر وتيرة في أكثر من عام، وسجلت خدمات العيادات الخارجية في المستشفيات زيادة كبيرة، بينما جاءت أسعار خدمات الأطباء وخدمات المرضى المقيمين في المستشفيات معتدلة.
ومن المقرر إصدار بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يوليو، إلى جانب أرقام الدخل والإنفاق، في 26 أغسطس.

نور في الطريق






