أكد البيان الختامي للاجتماع الوزاري العربي بشأن القدس، الذي عُقد في العاصمة الأردنية عمّان، أن القدس الشرقية جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، مجددًا الموقف العربي الرافض للسياسات والإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير هوية المدينة.
وأدان البيان جميع محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني في المسجد الأقصى، كما أدان الانتهاكات الإسرائيلية التي تستهدف المقدسات المسيحية في القدس. ودعا إلى دعم صمود المقدسيين وتعزيز المؤسسات الفلسطينية في المدينة.
دعوة لتحرك مجلس الأمن
وطالب البيان مجلس الأمن بالتحرك الفوري لوقف الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس، وشدد على رفض افتتاح أو نقل بعثات دبلوماسية إلى المدينة، معتبرًا أن ذلك يخالف القانون الدولي.
واتفق المشاركون على إطلاق تحرك دولي مشترك لإلزام إسرائيل باحترام الوضع التاريخي في القدس. كما تضمن الاتفاق إطلاق آلية مؤسساتية مستدامة، إلى جانب منصة إعلامية لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية في القدس.
اجتماع مرتقب خلال الأمم المتحدة
ودعا البيان إلى عقد اجتماع وزاري مشترك بين جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي خلال اجتماعات الأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، لبحث تطورات الأوضاع في القدس.
وأكد في ختامه أن الانتهاكات الإسرائيلية في القدس وغزة تقوض حل الدولتين، وتؤثر في فرص تحقيق السلام العادل والشامل.

نور في الطريق






