نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، عبر حسابه على منصة «إكس»، مقطع فيديو يظهره برفقة زوجته خلال تدريب على إطلاق النار، فيما دار بينهما حديث بشأن سياسة منح تراخيص السلاح التي يدافع عنها.
واستهل بن غفير الحوار بوصف اللقاء بأنه «موعد من نوع آخر»، بينما ظهرت أمامهما صور لعدد من الشخصيات، من بينها رئيس حركة حماس الأسبق يحيى السنوار، ورئيس الحركة الحالي خليل الحية، ورئيس حزب الله السابق حسن نصر الله.
تراخيص السلاح والتدريب
وقال بن غفير إن 300 ألف رخصة سلاح صدرت خلال عام ونصف من توليه منصبه، مؤكدًا أن الحصول على الترخيص ليس تلقائيًا، بل يقتصر على من يستوفون المعايير المحددة. وأضاف أن أكثر من 200 بلدة أُدرجت ضمن قائمة المناطق المؤهلة للحصول على التراخيص.
وتناول الحديث التدريب المطلوب لحاملي السلاح، إذ ذكر بن غفير أنه يُجرى مرة كل عام ونصف. كما قال إنه بدأ تعديل سياسة التراخيص فور توليه المنصب، معتبرًا أن توسيع أهلية الحصول على السلاح يستهدف تعزيز «الأمن الشخصي».
وفي ختام المقطع، قارن بن غفير بين ما تحقق خلال ولايته وبين عدد الرخص التي قال إنها مُنحت في عهد سلفه، واصفًا سياسته بأنها «ثورة حقيقية».
وتعود سياسة توسيع حمل السلاح الشخصي في إسرائيل إلى ما بعد أحداث 7 أكتوبر، عندما أقرت لجنة الأمن القومي في الكنيست تعديلات على شروط الحصول على التراخيص. ومع ارتفاع الطلبات، قال مسئولون أمام اللجنة في ديسمبر من العام نفسه إن عدد طلبات الترخيص تجاوز 300 ألف.

نور في الطريق






