بلومبيرج: إيران تفرض رسوما تصل إلى 2 مليون دولار على سفن هرمز

كشفت وكالة بلومبرج أن إيران بدأت تطبيق نظام رسوم غير رسمي على بعض السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، حيث تطلب رسوما تصل إلى مليوني دولار لكل رحلة، مقابل ضمان المرور الآمن.
وأفادت المصادر المطلعة أن الحرس الثوري الإيراني يفرض هذه الرسوم بشكل غير منتظم، ويوجه معظم السفن المسموح لها بالعبور إلى مسار محدد يقترب من السواحل الإيرانية، مع إلزامها ببث رمز تفويض سري.
وتبدأ الرسوم عادة بنحو دولار واحد لكل برميل نفط، وتُدفع باليوان الصيني أو بالعملات المشفرة المستقرة.
ويُمنح تفضيل للسفن القادمة من دول “صديقة”، بينما تُهدد السفن من الدول المعادية.
ويأتي هذا التطور في وقت يحاول البرلمان الإيراني إقرار مشروع قانون يقنن فرض هذه الرسوم رسمياً، ليصبح نظام “بوابة رسوم” دائمة في أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.
ويُعد المضيق ممرا حيويا ينقل نحو خُمس تجارة النفط العالمية، وانخفضت حركة السفن فيه بشكل كبير منذ تصاعد التوترات العسكرية.
التعاون مع وزارة الخارجية يضمن سلامة السفن التركية في المنطقة
أعلن وزير النقل والبنية التحتية التركي، عبد القادر أورال أوغلو، اليوم الإثنين، أن السفينة التركية “أوشن ثاندر” عبرت مضيق هرمز أمس الأحد بسلام، وذلك وفقًا لما نشره في تدوينة على منصة “إن سوسيال”.
وأوضح الوزير أن عبور السفينة جاء نتيجة التعاون المستمر مع وزارة الخارجية التركية، مضيفًا أن السفينة المتجهة إلى ماليزيا والمحملة بالنفط الخام المستورد من العراق أنهت بذلك رحلتها من الخليج العربي بأمان، مؤكدًا أن هذه العملية تعد جزءًا من جهود متابعة السفن التركية في المنطقة لحظة بلحظة لضمان سلامتها.
انخفاض عدد السفن التركية في محيط المضيق إلى 12 سفينة
وأشار أورال أوغلو إلى أن عبور السفينة قلل عدد السفن التركية الموجودة في محيط مضيق هرمز إلى 12 سفينة، في حين تبقى 8 سفن طلبت الخروج من الخليج العربي، موضحًا أن وزارته تواصل متابعة الرحلات لضمان المغادرة الآمنة للبحارة والركاب على متن هذه السفن، والتي يبلغ عددهم 156 فردًا.
ويأتي ذلك في ظل توترات مستمرة في مضيق هرمز، بعد إعلان إيران في 2 مارس الماضي تقييد حركة الملاحة، مهددة بمهاجمة أي سفن تعبر المضيق دون تنسيق، وذلك ردًا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على منشآتها.
حرب إيران
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية ضد إيران في 28 فبراير، استهدفت مدنا إيرانية رئيسية، من بينها طهران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن عملية انتقامية تستهدف مواقع في إسرائيل، كما استهدفت العمليات قواعد عسكرية أمريكية في البحرين والأردن والكويت وقطر والسعودية والإمارات.
وفي 11 مارس، أعلن خاتم الأنبياء، المقر الرئيسي للجيش الإيراني، أن إيران لن تسمح بمرور أي شحنات نفطية تابعة للولايات المتحدة وحلفائها عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي يمثل خُمس صادرات النفط العالمية.



