رياضة

بلدية المحلة.. من افتتاح الملك فاروق إلى نهائي كأس مصر وربع نهائي أفريقيا

بلدية المحلة.. من افتتاح الملك فاروق إلى نهائي كأس مصر وربع نهائي أفريقيا

يُعد نادي بلدية المحلة أحد الأندية التاريخية في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، إذ بدأت قصة تأسيسه عام 1931 بفكرة إنشاء نادٍ رياضي واجتماعي يجمع مواهب المدينة.

ويرتبط ظهور النادي بالبرنس إسماعيل داود، المهتم بالرياضة وألعاب القوى، الذي عرض فكرة تأسيس النادي على الملك أحمد فؤاد الأول. وبعد الموافقة، جرى تخصيص أرض للمشروع، بينما تولى أحمد المحلاوي البحث عن موقع مناسب ونجح في شراء مساحة بلغت نحو 6 أفدنة و18 قيراطًا.

ووضع الملك فؤاد الأول والأمير فاروق حجر الأساس في أبريل 1931، واستمرت أعمال الإنشاء قرابة ست سنوات، وشملت النادي الاجتماعي وعددًا من الملاعب، بتكلفة بلغت نحو 168 ألف جنيه. وفي 16 ديسمبر 1937، افتتح الملك فاروق النادي رسميًا بحضور الأمير عباس حليم والأمير يوسف كمال والبرنس إسماعيل داود، تحت اسم «نادي الأمير فاروق للألعاب الرياضية».

وتولى الأميرالاي أحمد صالح أول رئاسة للنادي، قبل أن يتغير اسمه بعد ثورة يوليو 1952 إلى «نادي بلدية المحلة». واقتصرت الأنشطة في البداية على كرة السلة والتنس وألعاب القوى، ثم اتسعت لاحقًا.

محطات في الدوري والكأس وأفريقيا

صعد بلدية المحلة إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى في موسم 1992-1993 بقيادة أحمد شعراوي، واحتل المركز الثامن برصيد 25 نقطة، ثم حقق المركز الخامس في موسم 1993-1994 برصيد 28 نقطة. وهبط للمرة الأولى في موسم 1998-1999، ثم هبط في موسمي 2004-2005 و2007-2008.

وبعد غياب 15 عامًا، عاد الفريق إلى الدوري الممتاز في موسم 2023-2024 عقب الفوز على دكرنس بأربعة أهداف دون مقابل في الجولة الأخيرة من دوري القسم الثاني، لكنه هبط في الموسم ذاته، في رابع هبوط له من المسابقة.

وعلى مستوى الكأس، بلغ بلدية المحلة نهائي كأس مصر موسم 2001-2002، وخسر أمام الزمالك بهدف دون مقابل. كما وصل إلى ربع نهائي كأس الكؤوس الأفريقية عام 2003، قبل الخروج أمام جوليوس برجر النيجيري بنتيجة 4-2 في مجموع المباراتين.

وارتبط تاريخ النادي بعدد من الأسماء، بينها ناصر النني، ومحمد سمير، وعصام عبد المنعم، وطارق السعيد، وياسر رضوان، ومحمد عمارة، وشوقي غريب.

الشعلة

نور في الطريق