شئون عربية ودولية

بغداد وواشنطن تبحثان التعاون بعد التحالف الدولي وسعر صرف الدينار

بغداد وواشنطن تبحثان التعاون بعد التحالف الدولي وسعر صرف الدينار

بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، مع المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لشؤون العراق وسوريا توم باراك، مستقبل التعاون الثنائي بين بغداد وواشنطن بعد انتهاء مهمة قوات التحالف الدولي في العراق، إلى جانب المستجدات المالية والاقتصادية وسعر صرف الدينار العراقي.

وعقد اللقاء في مدينة إسطنبول التركية، حيث تناول الجانبان العلاقات بين البلدين في ضوء انتهاء مهمة التحالف الدولي، وآفاق التعاون خلال المرحلة المقبلة. كما ناقشا التطورات المرتبطة بسعر صرف الدينار، من دون الإعلان عن تفاصيل إضافية أو التوصل إلى اتفاقات أو تفاهمات محددة بشأن الملفات المطروحة.

وشمل الاجتماع كذلك الأوضاع الإقليمية والصراعات القائمة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار في العراق ودول المنطقة، مع التأكيد على أهمية استمرار التواصل والتشاور وعقد اللقاءات المشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

انتقال إلى تعاون أمني ثنائي

ويأتي اللقاء بعد 10 أيام من إعلان رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، في 30 سبتمبر الماضي، انتهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش» في العراق. وأكد الزيدي خلال مراسم أقيمت في بغداد أن انتهاء المهمة لا يعني انتهاء المعركة مع الإرهاب، مشيرًا إلى انتقال العراق لمرحلة تتولى فيها قواته مسؤولية الأمن.

وكانت اللجنة العسكرية العليا العراقية قد أعلنت في 18 يناير الماضي اكتمال إخلاء القواعد والمقرات العسكرية في المناطق الاتحادية من مستشاري التحالف، والانتقال إلى التعاون الأمني الثنائي مع الولايات المتحدة في مجالات التجهيز والتسليح والتدريب والتمارين وتبادل الخبرات، مع مواصلة التنسيق لمكافحة «داعش».

أسعار صرف جديدة للدولار

اقتصاديًا، جاء الاجتماع بعد 3 أيام من بدء البنك المركزي العراقي تطبيق أسعار صرف جديدة للدولار اعتبارًا من الأربعاء 7 أكتوبر الجاري، برفع سعر بيع الدولار النقدي للجمهور إلى 1520 دينارًا بدلًا من 1320 دينارًا. ويأتي ذلك وسط ضغوط مالية واقتصادية مرتبطة بتداعيات الحرب في المنطقة وتعطل جانب من صادرات النفط.

وأعلن الزيدي، الخميس، عزم حكومته ضخ كميات من العملة الأجنبية في التداول واتخاذ إجراءات لتخفيف آثار تغيير سعر الصرف على معيشة المواطنين، فيما أكد البنك المركزي كفاية احتياطياته الأجنبية لتلبية التحويلات الخارجية وتمويل التجارة والبيع النقدي للمسافرين.

الشعلة

نور في الطريق