أسرة ومجتمع

بعد العودة للدراسة.. كيف تعيد النشاط لطفلك في الصباح؟

مع انطلاق فصل دراسي جديد، تواجه كثير من الأسر تحدّي إعادة أبنائها إلى الروتين الصباحي بعد فترة من الراحة أو الإجازة.

ويُعدّ الصباح حجر الأساس ليوم دراسي ناجح، إذ تؤثر العادات الصباحية بشكل مباشر على نشاط الطفل، وتركيزه، وحالته النفسية داخل المدرسة.

وقدم الخبراء مجموعة من الخطوات الصباحية التي تساعد على زيادة نشاط الطفل وحيويته بعد العودة إلى الدراسة، منها:

-الاستيقاظ المبكر وتنظيم الساعة البيولوجية:

يُعدّ الاستيقاظ المبكر من أهم الخطوات التي تمنح الطفل بداية هادئة لليوم، فعندما يستيقظ الطفل في وقت ثابت يوميًا، يتكيّف جسمه تدريجيًا مع هذا النظام، مما يقلل من الشعور بالتعب والنعاس أثناء الحصص الدراسية، كما أن الاستيقاظ دون استعجال يساعد الطفل على بدء يومه بهدوء واستقرار نفسي.

-النوم الجيد في الليلة السابقة:

لا يمكن الحديث عن صباح نشيط دون نوم صحي وكافٍ، فالنوم المبكر يمنح جسم الطفل فرصة للراحة وتجديد الطاقة، ويقوّي الذاكرة والانتباه، ويُنصح بإبعاد الأجهزة الإلكترونية عن الطفل قبل النوم بساعة على الأقل، حتى يحصل على نوم عميق ومريح.

-تناول وجبة إفطار متكاملة:

يُطلق على الإفطار لقب “وجبة النشاط الأولى”، لأنه يمدّ الطفل بالطاقة اللازمة لبدء يومه الدراسي، ويجب أن تحتوي وجبة الإفطار على عناصر غذائية متوازنة مثل البروتينات، والكربوهيدرات الصحية، والفيتامينات، فالإفطار الصحي يحسّن قدرة الطفل على التركيز ويقلل من شعوره بالإجهاد.

-شرب كمية كافية من الماء:

قد يغفل كثير من الأهالي عن أهمية الماء في الصباح، فشرب كوب من الماء فور الاستيقاظ يساعد على تنشيط الجسم وتحفيز الدورة الدموية، كما يساهم في تحسين وظائف الدماغ ويمنح الطفل إحساسًا بالحيوية والانتعاش.

-ممارسة نشاط بدني خفيف:

لا يحتاج الطفل إلى تمارين رياضية شاقة في الصباح، بل تكفي بعض الحركات البسيطة مثل التمدد أو القفز الخفيف، فالنشاط البدني يساعد على تنشيط العضلات، ويقلل من الشعور بالخمول، ويزيد من استعداد الطفل الذهني والجسدي للتعلم.

-تهيئة جو نفسي إيجابي في المنزل:

البيئة النفسية في الصباح تؤثر بشكل كبير على نشاط الطفل، فالكلمات المشجعة والابتسامة والتعامل الهادئ تبعث في نفس الطفل الشعور بالأمان والثقة، فإن التوتر والصراخ قد يجعلان الطفل يبدأ يومه بحالة من القلق والكسل.

-الاستعداد المسبق للمدرسة:

يساعد تحضير الملابس والحقيبة المدرسية من الليلة السابقة على تقليل الضغط في الصباح، وعندما يشعر الطفل أن كل شيء جاهز، يصبح أكثر هدوءًا وتنظيمًا، مما ينعكس إيجابًا على نشاطه وتركيزه داخل الفصل.

-تشجيع الطفل على الاعتماد على النفس:

منح الطفل فرصة لترتيب سريره أو تجهيز أغراضه بنفسه يعزّز ثقته بنفسه ويشعره بالمسؤولية، هذا الشعور الإيجابي يزيد من حماسه ونشاطه، ويجعله أكثر استعدادًا لمواجهة يومه الدراسي بنجاح.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button