دعت الفنانة الأمريكية هانا إنبيندر الولايات المتحدة إلى وضع حد للهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، وذلك في بيان نشرته عبر صفحتها على «إنستجرام» عقب الإفراج عنها.
وكانت إنبيندر قد اعتُقلت خلال مظاهرات أمريكية أمام مبنى الأمم المتحدة، رفضًا لوجود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وطالبت بأن ينصرف الاهتمام عن صور اعتقالها وزملائها، ومن بينهم الفنانة الأمريكية سوزان سارندون، إلى الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين في غزة وجنوب لبنان.
وقالت إن صور اعتقالها وأصدقائها، إذا كانت ستلفت الانتباه إلى أمر ما، فينبغي أن يكون ذلك إلى ما وصفته بالحرب المدمرة التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني وشعب جنوب لبنان، بالتزامن مع زيارة نتنياهو إلى نيويورك.
وتحدثت إنبيندر عن هجمات المستوطنين وهدم المنازل وقصف أشخاص أثناء نومهم، مؤكدة أن هذه الوقائع تحدث يوميًا ولا تحظى، بحسب قولها، بالتغطية الدولية الكافية.
وأضافت أن الحكومة الأمريكية تملك القدرة على إنهاء ما وصفته بالقتل ونهب الأراضي، لكنها تستقبل نتنياهو بدلًا من ذلك، واصفة إياه بـ«جزار غزة». كما انتقدت الجمهوريين والديمقراطيين معًا، معتبرة أنهم يمكّنون نتنياهو ويوفرون له الحماية.
وفي ختام بيانها، دعت إلى عدم الخلط بين ما وصفته بـ«المشهد» و«القصة»، مؤكدة أن الإبادة الجماعية هي العنوان، وأن الوقت حان لإنهائها.

نور في الطريق






