شئون عربية ودولية

بعد إطلاقه لأول مرة.. أبرز معلومات عن صاروخ سجيل الباليستي الإيراني؟

أعلن قائد قوة الجو فضاء في الحرس الثوري الإيراني العميد “السيد مجيد موسوي”، إطلاق صواريخ “سجيل” باتجاه مراكز القيادة والسيطرة التابعة لعمليات سلاح الجو الإسرائيلي.

وأطلق الحرس الثوري الإيراني الموجة الـ54 من عملية «الوعد الصادق- 4»، والتي استخدم فيها أسلحة نوعية لم تستخدم من قبل حيث استخدم صاروخ «سجّيل» البالستي، لأول مرة.
وبحسب البيان، جرى تنفيذ الهجوم باستخدام صواريخ ثقيلة جدًا من طراز “خرمشهر” برأس حربي يزن طنين، وصواريخ “خيبر شكن” و“قدر” و“عماد”، وكذلك للمرة الأولى ضمن عملية “الوعد الصادق 4” صاروخ “سجيل”.

 

صاروخ سجيل

يعد صاروخ “سجيل” صاروخًا باليستيًا متوسط إلى طويل المدى يعمل بالوقود الصلب، وهو ثنائي المراحل، جرى تطويره لمنح إيران قدرة إطلاق أسرع ودرجة بقاء أعلى مقارنة بالصواريخ العاملة بالوقود السائل، نظرًا لقصر زمن التجهيز وصعوبة استهدافه قبل الإطلاق.
يبلغ مدى نسخة «سجيل-1» نحو 2000 كم، بينما نسخة «سجيل-2» نسخة مطورة يصل مداها إلى نحو 2500كم، وتشير مصادر إيرانية إلى وجود تطوير آخر باسم «سجيل-3» قد يصل مداه إلى نحو 4000كم.
يمكن للصاروخ حمل رؤوس حربية يصل وزن أثقلها إلى 1.5 طن، والمرجح أن تكون النسخة التي أُطلقت هي «سجيل-1» برأس حربي يزن نحو 1 طن.

يُطلق الصاروخ من منصات متحركة من نوع “TELs”، ويعتمد في التوجيه على نظام الملاحة بالقصور الذاتي (INS)، مع إمكانية التكامل مع أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية مثل GPS/GLONASS لتحسين الدقة.

أما الحمولة القتالية، فعادة ما يجهز برؤوس شديدة الانفجار HE، مع إمكانية تزويده برؤوس حربية تحمل ذخائر فرعية، على غرار ما يُستخدم بصاروخ «خرمشهر-4».
يمر الصاروخ بعدة مراحل من السرعة خلال مساره الباليستي، فخلال مرحلة إعادة الدخول إلى الغلاف الجوي قد تصل سرعته إلى مستويات فرط صوتية حوالي 13 ماخ، بينما تنخفض خلال مرحلة الانقضاض لتبلغ حوالي 4 ماخ.

وبحسب بعض المصادر الغربية، يُقدر سعر الصاروخ بنحو نصف مليون دولار تقريبًا.

يمثل «سجيل» وعائلته نقلة نوعية في برنامج الصواريخ الإيرانية العاملة بالوقود الصلب، بفضل سهولة نقله وإخفائه، وسرعة الجاهزية للإطلاق، إضافة إلى مداه الكبير الذي يجعله أداة مؤثرة في ميزان الردع الإقليمي.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button