بسبب ضعف الرؤية.. إرشادات القيادة الآمنة في العواصف الترابية

والقيادة في هذه الظروف لا تعتمد فقط على المهارة، بل على الوعي واتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب، التي منها:
-خفض السرعة والقيادة بحذر:
أول وأهم خطوة هي تقليل السرعة، لأن الغبار الكثيف قد يحجب الرؤية فجأة، فالقيادة البطيئة تمنح السائق وقتًا كافيًا للتصرف في حال ظهور عائق مفاجئ.
-تشغيل الأضواء الأمامية:
يُفضل تشغيل المصابيح الأمامية حتى في وضح النهار، لتسهيل رؤية الطريق وزيادة وضوح السيارة للآخرين، خاصة مع تراجع مستوى الرؤية.
ترك مسافة كافية بينك وبين السيارة التي أمامك يقلل من فرص الاصطدام، خاصة في حال التوقف المفاجئ أو صعوبة تقدير المسافات بسبب الغبار.
-تجنب استخدام الإضاءة العالية:
استخدام الضوء العالي (العالي/الفلاشر بشكل خاطئ) قد ينعكس على ذرات الغبار ويزيد من صعوبة الرؤية، لذا يُفضل استخدام الإضاءة العادية أو المنخفضة.
-إغلاق النوافذ وتشغيل التكييف الداخلي:
لمنع دخول الأتربة إلى السيارة، يُنصح بإغلاق النوافذ وتشغيل نظام التهوية الداخلي، ما يحافظ على نقاء الهواء داخل المركبة.
إذا انعدمت الرؤية بشكل كامل، من الأفضل التوقف على جانب الطريق في مكان آمن، وتشغيل إشارات التحذير (الفلاشر) حتى تتحسن الأحوال الجوية.
-التركيز وتجنب المشتتات:
في هذه الظروف، يجب تجنب استخدام الهاتف أو أي مشتت آخر، والتركيز الكامل على الطريق، لأن أي لحظة تشتت قد تؤدي إلى حادث.
-فحص السيارة قبل القيادة:
التأكد من سلامة المساحات، والمصابيح، والإطارات، أمر ضروري قبل التحرك في أجواء مغبرة، لضمان أفضل أداء أثناء القيادة.



