نفى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وجود أي خلافات بين حكومته والمرشد الأعلى مجتبى خامنئي أو القوات المسلحة، مؤكدًا أن مسار الحكومة يتوافق مع سياسات المرشد ونهج المؤسسة العسكرية.
وقال بزشكيان، في حوار تلفزيوني نشرته الرئاسة، إن هناك من يسعى إلى الإيحاء بوجود خلاف بين الحكومة والمرشد الأعلى، معتبرًا أن هذا الطرح «إجحاف» وظلم للمرشد والحكومة في الوقت نفسه. وأضاف أنه لم تتحرك أي حكومة بقدر حكومته في إطار سياسات المرشد الأعلى.
وأوضح الرئيس الإيراني أنه لم يقع أي خلاف «على الإطلاق» بين القوات المسلحة والحكومة والجهاز الدبلوماسي بشأن الحرب والمفاوضات، مشددًا على أن نهج الحكومة «متسق تمامًا» مع القوات العسكرية في البلاد.
وأشار بزشكيان إلى وجود تحديات داخلية ووجهات نظر مختلفة في إيران، وقال إن من الطبيعي أن تحاول الولايات المتحدة وإسرائيل استغلالها. كما أكد أن بلاده حلت كثيرًا من المشكلات مع دول الجوار، وأن العلاقات أصبحت أفضل بكثير.
وأضاف أن الحكومة تدافع بقوة عن مذكرة التفاهم، معتبرًا أن من يصفها داخل إيران بالهزيمة يردد ما تريده إسرائيل.
تصريحات أمريكية ومفاوضات مستمرة
وفي السياق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس إنه يعتقد أن الأمر سينتهي قريبًا جدًا، لأن الإيرانيين لا يمكن أن يستمروا على هذا الحال. وأضاف أن كل شيء يسير بصورة استثنائية فيما يتعلق بإيران، وأنه سعيد جدًا بأداء وزير الحرب.
وذكر ترامب أن إيران تعرضت لهزيمة قاسية على يد الولايات المتحدة بهدف منعها نهائيًا من امتلاك سلاح نووي.
وتزامنت هذه التصريحات مع استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ومع تقارير أفادت بعقد ترامب اجتماعًا مغلقًا مع مجتمع الاستخبارات الأمريكي في البيت الأبيض عند الساعة 18:00 بتوقيت موسكو.
كما أشارت تقارير إلى اتفاق بين إيران وعُمان على فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية لمدة 60 يومًا دون رسوم عبور. وكان ترامب قد أعلن إلغاء هجمات على إيران مع بروز اتفاق تسوية محتمل يشمل فتح المضيق والتوافق حول البرنامج النووي، بعدما تراجع في اللحظات الأخيرة عن أمر بضربة عسكرية واسعة النطاق لإتاحة المجال للحلول الدبلوماسية والمفاوضات.

نور في الطريق






