شهدت العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الجمعة، فعاليات المناورة الكبرى «فدائيو إيران»، بمشاركة نحو نصف مليون عنصر من الكتائب القتالية التابعة لقوات التعبئة «الباسيج»، إلى جانب كتائب قتالية تابعة لحملة «الفدائيين».
وتضمنت الفعاليات عرضًا لعدد من الطائرات المسيرة إيرانية الصنع، في إطار استعراض جانب من القدرات والجاهزية العسكرية للبلاد في مجال الطائرات غير المأهولة. كما نُظمت مسيرة للكوادر النسائية على امتداد مسار المناورة، بحضور الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وعدد من الضباط والمسؤولين الإيرانيين الكبار.
وقال بزشكيان إن المشاركة الواسعة لمختلف أطياف الشعب الإيراني تمثل «رمزا جليا على الارتباط الوثيق بين الشعب ووطنه»، وتجسد الإرادة الجماعية لصون عزة البلاد واستقلالها وسيادتها الإقليمية ومكانتها. وأضاف أن إيران ملك لجميع الإيرانيين، وأن الحفاظ على عزة الوطن ورفعته يتطلب الوحدة والتناغم والمشاركة الجماعية من جميع الطوائف الإيرانية.
من جانبه، قال قائد فيلق «محمد رسول الله» للحرس الثوري في طهران الكبرى، العميد حسن حسن زادة، إن عدد المسجلين للمشاركة في المناورة داخل العاصمة وحدها قارب 500 ألف شخص.
مواقف سياسية واشتباك في زاهدان
وفي سياق آخر، قال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي إن الولايات المتحدة لا يمكنها التنصل من المسؤولية عبر الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وأشار إلى ما وصفه بسقوط 168 طفلًا في مدرسة بمدينة ميناب وتحول ملعب رياضي إلى موقع لقتل مدنيين في لامرد، معتبرًا أن ما جرى في المدينتين «جريمة حرب موصوفة وجلية» وليس خطأ عملياتيًا.
وأعلنت السلطات الإيرانية كذلك مقتل اثنين من عناصر «جيش العدل» وإصابة ثالث والقبض عليه، إثر اشتباك مسلح مع القوات الأمنية في شارع الجامعة بمدينة زاهدان بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران. وقال الحرس الثوري إن عناصر استخباراته اشتبهوا في مركبة خلال دورية استطلاعية ليلة أمس، وإن مستقليها أطلقوا النار عقب توجيه أوامر وتحذيرات إليهم.

نور في الطريق






