قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن نجاح المباحثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب يتوقف على إجرائها بعيدا عن «الضغوط والتهديدات».
وأضاف بزشكيان، خلال كلمة في قمة رابطة الدول المستقلة بتركمانستان، أن الحوار لا يكتسب معنى ولا تتوافر له فرص النجاح إلا إذا استند إلى الاحترام والالتزامات المتبادلة، وجاء خاليا من الضغوط والتهديدات.
وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في وقت قال فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن تجري «محادثات مثمرة» مع طهران، مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الشهر المقبل.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، إن إيران في وضع «سيئ للغاية، اقتصاديا وعسكريا»، مشددا على أن الحصار سيظل ساريا بالكامل. وأضاف أن النفط يتدفق بأعداد قياسية عبر مضيق هرمز، مشيرا إلى عبور 22 مليون برميل الليلة الماضية وحدها، دون أن يأتي أي منها من إيران أو يتجه إليها.
وأكد الرئيس الأمريكي: «لن نهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في الولايات المتحدة في 3 نوفمبر»، مضيفا أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا.
خطط عسكرية محتملة
في المقابل، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن وزارة الحرب الأمريكية «البنتاجون» تعد خططا جديدة لتنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران قد تستمر 3 أيام، بينما لم يحسم ترامب قرار استئناف الحرب.
وأشارت الصحيفة إلى أنه من المقرر وجود 3 حاملات طائرات أمريكية في الشرق الأوسط قريبا، وأن البنتاجون أعد، بتوجيهات من ترامب، خططا لاستهداف ترسانة إيران من الطائرات المسيّرة والصواريخ، إلى جانب منشآت الطاقة ومواقع عسكرية أخرى.
وأضافت أن ترامب قرر مرارا عدم استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق ضد إيران، في حين ظلت الردود العسكرية الأمريكية أكثر محدودية خلال الأسابيع الأخيرة رغم تصاعد الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط.

نور في الطريق






