أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده لإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر المقبل، مؤكدًا أن طهران لا ترغب في استمرار الأمر حتى هذا الموعد.
وردًا على سؤال للصحفيين حول إمكان انتهاء الحرب بين إيران وأمريكا قبل نهاية العام، قال بزشكيان إن الولايات المتحدة هي التي يتعين عليها اختيار ما إذا كانت تريد إنهاء الأمر.
وخلال لقاء مقتضب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال الرئيس الإيراني إن بلاده تأمل أن يعود الأمريكيون إلى مذكرة التفاهم قبل انتخابات التجديد النصفي.
وأشار إلى مذكرة التفاهم التي وُقعت بين الولايات المتحدة وإيران، وتضمنت خططًا لوقف مؤقت لإطلاق النار، إلا أن الاتفاق الذي وُقع في يونيو انهار في نهاية المطاف.
موقف البيت الأبيض وترامب
من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن النظام الإيراني قتل الآلاف من شعبه، وقتل أمريكيين في الخارج، ونفذ أعمالًا إرهابية في مضيق هرمز، وشن هجمات عشوائية ضد جيرانه في المنطقة.
وأضافت كيلي أن الرئيس ترمب يعمل على ضمان ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا، معتبرة أن ذلك سيجعل العالم أكثر أمانًا واستقرارًا.
وجاءت تصريحات بزشكيان بعد يومين من قول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطاب أمام قادة العالم بالأمم المتحدة، إنه يعتقد أن إيران لن تبرم اتفاقًا لتسوية النزاع إلا بعد انتخابات الخريف.
وقال ترامب إنه يتوقع إبرام اتفاق مباشرة بعد الانتخابات، معتبرًا أن إيران تنتظر لمعرفة أدائه في انتخابات التجديد النصفي. وكان ترامب قد دافع يوم الثلاثاء عن الصراع مع طهران، وقال إنه يدرس ما إذا كان سيقوم بـ«إبادة» إيران أم إبرام اتفاق.

نور في الطريق






