يواجه نادي برشلونة الإسباني احتمال التعرض لعقوبة أوروبية قد تصل إلى الحرمان من المشاركة في مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» لمدة موسم كامل، إذا خلصت التحقيقات إلى وجود تدخل مباشر أو غير مباشر بهدف التأثير في نتائج المباريات.
وتنص المادة الرابعة من لوائح يويفا على أحقية الاتحاد في إعلان عدم أهلية أي نادٍ للمشاركة في بطولاته، إذا رأى، استنادًا إلى المعلومات والظروف المتاحة، أن النادي شارك بصورة مباشرة أو غير مباشرة في نشاط يستهدف التلاعب بنتيجة مباراة أو التأثير عليها، سواء على المستوى المحلي أو الدولي.
وبموجب هذه القاعدة، يسري قرار عدم الأهلية لموسم كروي واحد فقط. كما لا تشترط لوائح يويفا صدور حكم قضائي حتى يتخذ قراره، إذ تسمح له بالاعتماد على جميع المعلومات والظروف ذات الصلة بالملف.
ويستطيع يويفا الاستناد إلى قرارات صادرة عن هيئات رياضية أو محاكم تحكيم أو محاكم حكومية، لكنه لا يكون ملزمًا بما تنتهي إليه تلك الجهات عند إصدار قراره. وفي المقابل، يمكنه الامتناع عن استبعاد النادي إذا اعتبر أن قرارًا سابقًا في الوقائع نفسها أدى بالفعل إلى منعه من المشاركة في إحدى مسابقاته.
قضية نيجريرا لا تزال قيد التحقيق
يرتبط الأمر بقضية نيجريرا، التي تتعلق بمدفوعات بلغت نحو 8.4 مليون يورو قدمها برشلونة بين عامي 2001 و2018 لشركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا، نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام السابق في إسبانيا. ولا تزال القضية قيد التحقيق القضائي، رغم مرور أكثر من 3 سنوات على ظهورها دون صدور حكم نهائي.
ودعا رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، مؤخرًا إلى حسم سريع للقضية لتبديد الشكوك العالقة بشأن كرة القدم الإسبانية، معربًا عن أمله في صدور حكم حاسم في أقرب وقت ومطالبًا بقرار واضح في الإجراءات القانونية.
ويبقى مصير برشلونة مرتبطًا بما ستنتهي إليه الأجهزة المختصة في يويفا بشأن الأدلة والوقائع محل التحقيق، ومدى انطباق شروط المادة الرابعة عليها.

نور في الطريق






